" ما الفائدة من مراسلتك إن كنت تستمر بتجاهلي ؟"
"أعتقد فقط أنني يائسة "
تلك كانت رسالتي الأخيرة ، و اعترافاً بأنني لاشيء بدونه.
تم كتابتها و الانتهاء منها في ١٦- يوليو-٢٠١٧
(البلوغ و التقدم بالسن عادة تكرها جميع النساء , الا ان لا بد تعديها , الاقلية منهم من لا يؤمن بها لا روحانياً ولا حتى سلوكياً )
(القصه خاصة للمسابقة , ومن أذن الكاتبة المتميزة (زارا)
اقدم قصتي لأبين ان مهما اختلفت الطبقات و تفاوتت الفرص و ابتعدت المسافات سيبقى الحب اقوى و سيعلو و سينجح و سيصل لأن الإيمان بالحب هو القوة التي لايغلبها اعصار ولا بركان ولا عواصف.
آب :
الحارقة المواكبة و صوت بكائي بالسابق ! غدت كبيرة تشعلها نار الانتقام .
ليوم لم اكن اتوقع بأن الحب قادر الى جعلي بائسة احب ان اراه دوما في عذاب ! !