نقتل الطيور لتحيا الغربان
نهدم المنازل لنبني المقابر
نطعن الأرض فنقتلها و نؤبد السماوات
نخنق النور لتسود روحه و تصبح ظلاما
***
حيث اللامكان و اللازمان
حيث الإرادة المجنونة و العقل المريض
حيث القلوب المصقولة الدامية بالسم
حيث أعيش
***
في معارك النار و الجليد ،هناك فرضيتان :
- إما أن ينصهر الجليد و يختفي وجوده و لا يكون له تأثير .
- أو أن تتأثر النار بالجليد المتحول ماء فتنطفئ.
#الهو مع الحياة
# الهو مع العالم
# الهو مع الحقيقة و الوجود
كفرضية النار التي لا تتأثر بالماء و الجليد الذي لا يتأثر باللهب .
* صراع دام طويلا ... و مازال يتواصل ...
*هذه القصة القصيرة ليست خيالية و ليست رعبا و إنما واقع ، و من تعود على تجميل الحقيقة ، لا أنصحه أن يقرأ ...*
في داخل كل منا تمثال من حجر ، يسمى صنم الذكريات ، يجمد عقولنا و أحيانا يفنيها.
ليندثر رماد أرواحنا على أرصفة الحاضر ، رماد برائحة الكذب و الخداع ، رماد بمذاق الماضي .
مجرد حجر يتحكم بمصارنا ، بمستقبلنا ، حجر ينبض ، و لا يخلف غير الوجع.
لربما خلق الإنسان ليشعر ، ليفكر ، و لكن الشعور يغلب التفكير أحيانا ، عاطفتنا الفطرية تسيطر علينا.
ضعفنا أمام القوة التي نهاب الإقتراب منها
ضعفنا أمام الحقيقة التي لطالما هربنا من مواجهتها.
ضعفنا أمام أقدارنا التي لا تمل من معاكستنا.
لحظات الماضي مازالت تؤثر فينا رغم مضيها ، مازلنا لا نأبه آالامنا ، مازلنا نتعمق في تذكر من لا يستحق ، مازلنا نمارس طقوس الوجع و الإنكسار حتى بعد مضي زمان الوحدة القاسية.
البعض يتذكر التفاصيل
و البعض يتناسى
و البعض لا يتذكر لينسى
القلب مصدر الضعف أكثر من القوة
القلب مرفأ الخذلان و الخيبة
القلب هو صنم الذكريات الذي نراه صلب الملمس .
صنم رغم صلابته ، يلتهب بداخله فتيل لحزن سرمدي سرعان ما يشعل داخلنا الحرائق الدامية و نبقى محتضنين شعلة الوجع صامتين ، كابتين رغبة الصراخ ، قابلين بواقعنا المرير ..
"ليس هناك شيئاً يجمعنا غير احاديثنا القصيره التي نخوضها في ذلك المقعد امام النافذه حيث كنتُ اخذ قطعه تلو الاخرى منه الى ان علمتُ بأنه لم يكن المجرم الذي اخبرني به الجميع فـليس هناك ادنى شك خلف تلك الابتسامه الخجوله و العينان الخضراء و البراءه التي يحملها في وجهه ان يكون مجرماً لكنني علمتُ بان حياتي لن تعود كما كانت اعلم بانها ستتغير كلياً"-كلارين
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
أشتهي لو كنت محض سراب ، بيت قصيدة منفي عن الوطن ، أسطورة لم تعد تذكر ، حكاية مملة التفاصيل ، شبح الليالي الداكنة ، روح من مقابر الشعور ...
*جسد بملامح مبهمة *
إن لمحت ثغر الحياة باسما
فلا تظنن أنك رابح
إن الفرح شاطئ و رمال
و الحزن في الأعماق سابح
إن الحياة موطن للحزن
و ما الفرح إلا زائر مكار
فالألم مطر مسالم
أما الهناء فأصله إعصار
إن الراحة بالوقت تجمدنا
أما أتعابنا فتدفينا
مابالنا نسينا حقيقتنا
وصرنا لأصنام الموت نصلي و نقدم القرابين
و ها نحن ذا قد صرنا في توابيت العهر و الظلم نعيش أياما ، فسنينا
*واقع مستقبلي*
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜