هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
بإختصار شديد..!
نحنُ نحبُ الأرواح لا الأجساد..
رواية تاريخية مثلية، تواريخ والأحداث والأماكن واسماء الشوارع جميعها صحيحة، بأستثناء الشخصيات الرئيسي ة.
اي تشابه بين رواية الخطيئة المقدسة مع اي رواية أخرى هو محض صدفة، والرجاء عدم الاقتباس عن الراوية
اتمنى قراءة جيدة. .
أحببتها للطريقة التي تُنيرُ بها صباحي بإبتسامتها المشرقة وتُنهي مسائي بإبتسامتها المُتكاسلة، لطريقة رفعها لطفلها بين يديها، لرائحة القرفة المنبثقة من منزلها والمنتشرة لخارجهِ ، لكلِ يومٍ بذلك الروتين المُحبب لدّي، لو أن ا لصباحُ يبقى صباحاً ولا ينتهي عند اختفائها عني لكان كلُ ما يفصلُ حبي عنها شُرفة.
القصة من الواقع مو خيال ولا حلم...
ها القصة بتكون قصتي انا وحبيبتي ..
من خمس سنوات بلشنا بكتابتا بهالوقت وبأخر آحداث صارت معنا تنيناتنا غلطنا بحق بعض وظلمنا بعض وظروف قاااااسية مرينا فيها حتى عرفنا انو شو ماصار نحنا مامنقدر نعيش بلا بعض حتى اصبحنا مجنونتين ب بعض ....(((انا ماسة ...وهي سيلينا )))