بين أنياب الوحش
رومانسية تركية
(منتديات قلوب روايتي الشرقية)
بقلمي/احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
من قال أن الوحش هو دميم الوجه، مخيف الشكل والهيئة؟.. فـ.. أصلان لا يختلف على وسامته اثنان، بل قد يكون أجمل من تقع عليه عيناك من الرجال، فهو وبكل يسر وسهولة قادر على خطف الألباب وسرق الأنفاس... ولكن!!!!
وحدها روجيندا من رأت الوحش بداخله، فكشّر عن أنيابه ببشاعة، وفيما كانت تظن أنها ستتمكن من الخلاص منه فوجئت بنفسها وقد سقطت فريسة.. بين أنياب الوحش!!!
***********************
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعر ف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
عشق الفريسة وأصبح بـ هواها مُتيم... سلمها مقاليد قلبه فـ أصبحت الآمرة والناهية... ذئب تحول إلى فريسة بـ عشقها فـ أصبحت مُعلمة... أدرك أنها ليست كـ باقي النساء..بل هى شُعلة مُتقدة تُعمل على ترويض الوحش بـ داخله... ليستجيب إلى ترويضها ويخضع كبرياء الذئب لمكر الفريسة...
بعد التحيه ...
شريف بيه انا محامى المرحوم محمود الحديدى وكان مصرى الاصل ولكن اعيش بامريكا منذ 30 عام وكنت صديق شخصى لعمك ولكن كل هذا لا يهم ما يهمنى هو بنت عمك حياه فلقد وضع عمك الوصايه على حياه لك لحين تبلغ سن 21 عام ولكن على املاكها لحين تصل لسن 25
مقدمة ..
جميلة حد الفتنة ، وقعت بين يدى وحش بشرى رائع ..
تلك الأُنثى التى تكره جنس آدم بلا تفرقه لسببٍ ما ، ولكنه اصبح يتخلل لحياتها ، ويصوب سمومة لها تدريجيا ً.. لزيادة فرصته فى الإيقاع بها وتصبح فى النهاية ، جسد راضخ لشهوة وحش بشرى استطاع احكام قبضته الفولاذية على عنقها دون ان يرمش له جفن ، وفى النهاية .. أصبحت هي فريسة تحت رحمة رجُل امتزجت نفوذه مع شهوته للفتك بها ، ولكن عذراً يا انت فهى من اتباع حواء ..!
صدعت صرخاتها الجدران ... تشققت أنفاسها ... سرت رجفة في نفوس من حولها ... تحيط بها الهمسات والهمهمات ... تتمتم إحداهن في أذن الأخرى بكلمات الشفقة والمواساة ...
فتلك البائسة أمامهن أثارت الكمد في نفوسهن ... البعض منهن يخشى أن يصيبه ما أصابها ... والبعض الآخر قد سبقها ... ولكن يحزن لمَ يراه منها ... فإن مررن بمثل هذا الألم ... فقد أحاطتهن رعاية افتقدتها هي ...
تتأرجح مشاعرها بين مرارة الفقد وفرحة الميلاد ... أن تشعر بشعورين متناقضين ... كلاهما حزن و حزن ... ولكنهما متناقضين ... كيف ؟؟ لا تدري ...