شاب يعشق ابنت عمه ولكن قلبها ليس معه فيعاني من الم الحب والفراق لانها ترتبط بحبيبها وينضر لفرحها بقربها لحبيب غيره وهو يتألم حد الموت ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن وترسي سفن الفتاة عند هذا الشاب فيعود له الامل ويصبر ويحاول ان تحبه حتى تقع في حبه وينال جزاء صبره.....
سوف أعرفكم على نفسي.
اسمي رند،عراقيه أعيش منذ ان كان عمري ٣ سنوات في السويد. عمري الان ١٨ سنه، انهيت دراسة الثانويه، تخرجت في الصيف قبل ٥ شهور، كنت ادرس علمي. قدمت للجامعه لاكن أجلت الموضوع، فجدي وصل اخر مراحله مع المرض، فهو مصاب بالسرطان. جدي أراد ان يرانا جميعا، فقررو عائلتي ان ننتقل ونعيش في العراق لمدة عام. كانت صدمه بالنسبه لي فأنا لم اذهب للعراق منذ ان خرجت منه اي منذ ١٥ سنه. وافقت بالرغم عني طبعا. منذ ان سمعت الخبر وانا اشعر نفسي ضائعه، انا لا أستطيع العيش هناك. لدي مشكله مع اللغه ألعربيه، أستطيع ان اتكلم لاكن اشعر نفسي مرتاحة اكثر اذا تكلمت اللغه السويديه، أستطيع ان اقرأ واكتب عربي لاكن بصعوبة نوعا ما. لهذا فقد أوصتني امي ان احاول التكلم بالعربي فقط بالعراق، ومنه فرصه لكي اتعلَّم عربي اكثر.