قصه تجعلك تعيش الجو كانك انت المتوفي يا سبحان الله
مراحل من الدنيا والاخره
قصة للعظة والعبرة مسنودة على احاديث صحيحة للآخرة وتعطيك أ مل برحمة الله والكاتب صاغها على شكل قصة وجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء.
تمشي برعب في الرصيف المظلم و هي تتلفت حولها تأخرت مناوبتها في المشفى اليوم لهاذا تاخرت في العودة للمنزل ... تتلفت بخوف حولها و شعور سيء يدور في داخلها هناك من يلاحقها .. توقفت و هي تراه اخر الرصيف يمشي اليها ببطئ عيناه الزرقاوتين تلمعان في الضلام يمشي بتجاهها و هي تتراجع للخلف بخوف بدا بالجري لتجري هي أيضا و تصرخ طلب للنجدة
شعرت بيده التي تجرها بعنف من خصرها لتتؤوه بألم و يرتطم راسها بالارض ...
تحاول المقاومة الرفس و الركل و الضرب لاكن لا فائده ... قالت بصوت ضعيف خائرة القوى
" ارجوك ... ارجوك لا تفعل " لاكن لا فائده نظرت لترى وشم اسود على يده اليسرى
غرقت في سبات اسود تتمنى ان ما يحدث مجرد حلم ...
فقط حلم ...
............................................................
في بعض الاحيان يحتاج الانسان للنسيان ... فقط للنسيان ..
...................
روايه جديدة اتمنى تعجبكم ..
يديه على خصرهاا بتملك ...وانفاسه تضرب وجنتيهاا بقوة ...احست بتصدع قلبهاا لينهار لكثرة المشاعر التي احتلتهاا كالعدو .. وضع شفتيه على وجنتهاا قبلهاا بخفة ولم يبتعد يتعمد جعلهاا متوترة كما يحبهاا ان تكون يتعمد جعلهاا تذوب بين يديه بسبب لمساته .. استنشق انفاسهاا المتسارعة قائلاا وهو يغمض عينيه .." قلت لك ساخبرك في الوقت المناسب .."
اغمضت عينيهاا وهي تحس بأنفاسه التي تذيبهاا ..استفاقت من شعورهاا بعد ان احست بالبرودة تضرب وجنتيهاا بعد ان كانت انفاسه تحرقهاا ..لتتفاجئ به يقبل عنقهاا سرت رعشة داخل جسدهاا لتشهق بقوة وهي تقول بصوت خافت " ما الذي تفعله .."
بقلمي ..صبا ..
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بق لم سحر أحمد