فتاة في التاسعة عشر من عمرها تعمل في شركة تدعى بشركة السيد مالك للموسيقى و اﻹنتاج الفني بعد وفاه والداها...و تلتقي هناك بفتاة تدعى كايتي و تصبحان اعز اﻷصدقاء..كانت تعيش مع خالتها منذ وفاة والديها بطريقة تجهلها..دائما ما كانت منعزلة و تفضل الجلوس وحدها..باتت محاولات خالتها كلها بالفشل..كانت خالتها تدعو اصدقائها للحضور مع اطفالهم بسنها لتحصل على اﻷصدقاء،لكن كل مرة يأتون تلقي هي التحية عليهم و تصعد الى اﻷعلى و تجلس وحدها في الغرفة..حاولت خالتها مرة اخرى و جعلتها تتعلم لغة الجسد كدورات تدريبية و قالت في نفسها " لعلها تأخذ هذه الدورات و تفهم ما يعنيه الناس و تتخلص من عزلتها" و اخذت تلك الدورات لمدة خمس سنوات، و خيبت آمال خالتها بالكامل و زاددت عزلتها و سئمت خالتها و غضبت منها و انتقلت هي الى بيت والدها فهي لا تريد من خالتها التجربة مرة اخرى معها و الفشل..لكن هل ستبقى هي وحيدة الى اﻷبد؟ ماذا ستفعل صديقتها كايتي بشأن الموضوع؟ هل ستجد شخصا مناسبا لها؟ هل سيحبها احد كما هي؟ كل هذا في رواية اﻹبتسامة-The Smile H.S
لأتحسر على ما مضى و على ما سيقبل و على المستحيل الذى تمنيته و على العشق الذى أغرقنى فى طوفان المصاعب ..
انا بنيت حياتى و عالمى و انت تدخلت كالطفيلى لتدمرها ، لتدمرها بعشقك المحرم و المدمر ، لتدمرها بأجمل الذكريات و اتعسها ..
سأدعو لك .. سأدعو للمغفرة لنا سوياً ، سأدعو للرحمة منك و من كل يوم اتعلق بك اكثر فأكثر ، سأدعو للرحمة من عذابى المطرد ..
يكون من اقسى البشر وابردهم ولكن بروده ليس بدون سبب بل بسبب الحيااة تلك الحياة التي اخذت منه كل ماا احبه لدرجة انه علللم نفسه ألا يتعلق بأحد او يحب اي احد لاكن هي هي الوحييدة التي استطاعت كسر تلك الأسوار التي بنااها حول قلبه ..
زين مالك : انجيلا ادوردز