روايه تجمع بين المدينه والديره
الروايه لهجتها سعوديه نجديه وجنوبيه
زواج بالإجبار بسبب ...
أتمنى اي شي مايعجبكم تحتفظون به لانفسكم لان الروايه ببدايتي وما كنت افهم في العالم هاذا كثير
الكاتبه|مّوجُ🌊
عزام نبيل عزام (32 عاماً)، صاحب سلاسل محلات الجزارة والمطاعم الفاخرة...لا يعرف الشغف إلا كأرقام في ميزانية، يدفعه كبرياء هائل وانتقام قديم مُوَجَّه نحو والد ليلي محمد الديب تاجر الأسماك القدير.
وبينما ينفذ عزام خطته لتدمير تجارة الديب، يجد نفسه يضرب قلب ابنته، ليلى (24 عاماً).
ليلى، الشيف الشغوفة والموهوبة، لا علاقة لها بحسابات والدها هي فقط تحلم بمملكتها الخاصة، وتستمد قوتها من رائحة الحلبة باللبن وألحان نجاة الصغيرة. لكن فجأة، يغزو مطبخها برودٌ غريب، وتتدهور حياتها، لتدفع ثمن معركة لم تشارك فيها.
سحبت يدها فـ بطئ من السكينة و بدت تنتفض وهي تشُوفها ثبتت مكآنهآ .. حطت يدينها على فمها بخرعه و بدت تهز راسها بهستيريـآ وهي تبعد عيونها من عيونه لـ كتفه و الدم الي يسيل بغزآره مرعبه : لأأأأأأأ ... شسـ....ــ...ـوووويت ؟؟!
غمض عيُونه يكتم الالم الي شب فيه و هو ما يبي يخرعهم بزيـآدة ،، تكلم لكن صوته المبحوح دل على وجعه وهو يقُـول بـ حروف متبآعده : بسيـ...ـطة .. لآ تخـ... سيـ..ــف وينـ...ـه ؟!
هي صارت تهز راسها اقوى وهي تصـآرخ برعب ،، مو مستوعبه انها ردت تتكلم .. لكن الموقف يعوووور القلب : مـ..ـآمـ..ـآ .. شُوووفي شسـ...ـويتْ ؟!
رواية للكاتبة دمعة يتيمة