مشاركتي في مسابقه احببت قاتلي ،،
وهي احداث منسوجه من عقلي ،، وبعض الاحداث من القصه الحقيقيه ،، اتمنى تعجبكم وتنصحوني اكمل كتابه قصص او لأ ،، لانو رأيكم يهمني ❤
حول القصه :
العنوان : زوجتي الصغيرة / my little wife
بطولـــــــــــــــــــــــــــــة :
سيوون - بارك جيوون - لوهان
الأدوار الثانوية :
يونا - إيو - ليتووك
النوع : كوميدي / رومنسي / مدرسي
تدور القصة حول : الزواج المدبر لشاب راشد وصارم وفتاة صغيرة مشاكسة لتقلب له حياته رأسا على عقب
ملاحضه
هذا القصه مو انا كتبتها
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
اه على زمن يسرق منا اعز مانملك و هذه الفتاة سرق منها اعز ما تملك،فكيف ستدافع عنه؟ و كيف ستسترجع كل شيء فقدته؟
و من هو ذلك الذي سرق منها كا شيء تملكه؟
بقلم : توتا عمر
كم اكره حياتي ...
نتعرف على الشخصيات
سلينا غومز فتات عادية وهي ذات التاسعة عشر من عمرها والداها توفيا في حادث ميؤس منه وهي تعيش لوحدها . هي الأن تفكر في السفر لكي تبدأ حياه دراسية جديدة وهي غنية جدا لاكن لا تتفاخر به.
#سلينا
اه اكره الاستيقاض باكراً في ايام الراحة .ياإلاهي انا التاسعة الرحلة بعد نسف ساعة علي التجهز للرحلة
قمت بروتيني اليومي كل عادة استحممت بيأقصة سرعة ممكنة وخرجت مع الاغراض وانا اودع نيو يورك و استقبل لندن.
ركبت الطائرة على اخر نداء وغفوت في الطائرة
سيلينا: شكراً لكي
#سلينا
شكرت العاملة ونزلت لاكن عند نزولي تعثرت و وقعت على الرجل الذي اماي و وقع ايضا
سلينا : اسفة حقا اعتذر عمى حصل
غريب : أﻻ تعرفين من انا يا عمياء
سلينا : او حقا اذا انت
عاملة الطائرة: انستي استيقضي الطائرة وصلت
اماندا فتاة تبلغ من عمرها ١٩عام
تعمل و تدرس في نفس الوقت
تدرس في جامعه (بايلوت للمواهب)
تعمل في شركة مالك
اصلها من ايرلندا و لكنها انتقلت للعيش في لندن
احببت فتى يدعى زين و تملك ٤صديقات و هم حياتها
الهدوء...الإزعاج
البرود...الجنون
الخبث...البراءة
ليست فقط هذه أوجه ال اختلاف بينهما
لكن أراد القدر جمعهما فهل له مخططات أخرى لهما أم لا؟؟
.
.
.
.
.
Ze |Ge