لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
كل شئ له ثمن فماذا لو دفعت الثمن بالعذاب والوحده ماذا لو بدأت تكره كل من حولك ماذا لو كرهت رؤيه اى شئ يدل على الحب امامك الوحده قتلت كل شئ بداخلك كل شئ يدل على اﻻنسانيه والحب وتلك المشاعر اﻵخرى اصبحت ﻻ تعرف سوى اﻵلم والعذاب والقتل والدمار نعم انه نتيجه القوه الزائده والوحده اللامتناهيه حب هى كلمه تقتله وتؤلمه فقط فهى تذكره بغلطه حياته الشنيعه
ماذا سيفعل عندما يجد نفسه يرتكب نفس الخطأ بسبب تفكيره الغبى وعدم فهمه لمشاعره ؟
وما ذنب تلك الفتاه التى فقدت كل من تملكه وبرغم انها لم تخطئ بشئ إلا انها وجدت نفسها ضحيه لعالم كل ما يهمه القوه واقوى ما تملك هى قوه الدم
ما الذى سيحدث عندما يصبح كل من حولك ضدك بلحظه وبأخرى معك ؟ ماالذى تستطيع فعله عندما يتعلق الآمر بمن تحب ستختار الرحيل بصمت ام محاربه سعادته لتحصل عليه ؟
اسئله كثيره سنجيب عليها فى روايه الدم
ملحوظه : الروايه كاتباها من 3 سنوات وهى من اكثر الروايات اللى بحبها اتمنى تحبوها جميع الحقوق محفوظه
any
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
سنقفز بالزمن الى الوراء .. إلى قرون في الماضي و تحديداً في العصور الوسطى !! تلك الفترة التي بدأت فيها أوروبا بازدهارها و كتابة تاريخها و صنع حضارتها - ذلك إن صح اطلاق مصطلح "حضارة" عليها - و منها أخذ الفلكلور الأوروبي قصصه و تراثه و تقاليده و مراسيمه من حفلات راقصة و تصاميماً لقصور و قلاع لازالت موجودة ولا زالت قصص كل منها محفورة بين طوبها لتحكي الجدران ما حل في ذلك الزمان .. زمن الظلم و الطغيان .. حيث كانت الطبقة الاجتماعية و المال رمز الحياة الكريمة و باقي الشعب عبارة عن "عبيد" ... حيث كانت السلطة و الملك و الشهرة و المال و كل شيء بيد الملك و عائلته و ان كان ظالماً فلا يمكن لأحد ردعه !! و في تلك الأحداث و الأزمان تولد قصتنا في إحدى ممالك ذلك العصر في مكان لا عقوبة لمخالفي القانون سوى الإعدام .. الضرائب تزداد كل عام و الفقراء يشكلون غالبية السكان .. و كانت الممول الرئيسي للحفلات الصاخبة و السرائر الفارهة و الثياب المزخرفة و العروش الضخمة .... و في ظل هذا المكان ستبدأ حكايتنا و سيظهر أبطالنا .. سنرى منهم الطيب و الشرير .. المرح و الكئيب ... فمن هنا .. ستبدأ روايتنا ...
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
اكاني أميرة تعيش في القصر طوال حياتها وعائلتها يكرهونها وفجاه يخبرها أباها أنها سوف تخطب من قبل ملك لبلدة أخرى وهم أعدائهم كيف سوف تكون حياتها ارجو ان يعجبكم
ربما لم اسبق احداً في الكتابه عن الأدب ..
و لكن من الممكن الذي اكتبه عنهم شيئاً جديداً
بالنسبه لكم ..
ما اتمناه من الله ان اكون قد وفقت في اختياري لهذه الفئه ، و نقلي لكل ما قد قرأت او بحثت عنه ..