فتاة لا تعرف معنى الخوف تحب المغامرة و تحب عيش الحياة كما تحب هي لا تملك اصدقاء كثر فقط صديق يدعى ب تايلور
_هي لم تحب هي تعتبر الموتر بايك حبيبها
-هي فتاة متهورة و تحب فعل اى شئ لمتعتها
-لديها قلب حنون و كبير تحب اسعاد الاخرين و تتمنى الخير للجميع
_هي ستتحول الى شيطان في اى لحضة تشعر انها مهددة
_لديها الكثير من الاعداء...هي فتاة تدعى دريم
__________________________________________________________________________________________
-هو فتى مختلف عن الفتيان و متشابه مع الفتيان في نفس الوقت يحب نفسه و مشهور يحب التحدى و الغناء هو يفعل اى شئ
يخطر بباله رغم خطورته هو يحمل الم و فجوة كبيرة داخل روحه هو يعشق البوكس لدرجة لا توصف
هو زين مالك
تعرفوا على دريم و زين مالك في قصة hit the road
حب وكره .. انتقام ..وعداوة قديمة بين العائلتين ليشاء القدر بوقوع اوﻻدهم بالحب لتبدأ المشكال من هنا
هل حبهما قوي ليجمع العائلتين ام ستقرع طبول الحرب ضدهما ..
ترقبوا الأحداث في القصة وسوف تعرفون ما سيحدث
(زين مالك♥بيﻻ ستورايت )
بقلم الكاتـبة saraa1995
# wattys 2015
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....