بعد خمس سنوات من تخرجهم من المدرسة، يلتقي سردار وزهرا في صدفة غريبة..
الكره القديم بينهما ما زال موجودا، وسنوات العذاب التي قضتها زهرا في المدرسة على يدي سردار لا تنسى..
لكن أمراً ما سيجمعهما، فهل ستختلف نظرة كل منهما إلى الآخر بعد نضجهما؟!
بقلم ديانا روز ( الرواية مكتملة)
المصمم عمر الشاب الثلاثيني ..تتقاطع طرقه مع دينا البرتقالية العشرينية هوايتها في الحياة هي الطبخ .
ياترى مالقدر المكتوب لهما .
قصه بقلم ديانا روز ....
لعينيك َبريق أشبه بالانعكاس حين أنظر إلى الماء العذب. حتى أجزم أني أكاد أرى تفاصيل وجهي معكوسة في عينيك البرّاقتين الشفافتين.
كم أغوص بعمق وأصل إلى حد الغرق! حين أطيل النظر إليكَ.
فعيناك تسحراني دون أدنى مقاومة مني.
فهما وإن صمت أنت أراهما تتحدثان، فأصغي إليهما وكأن ما بالكون سوانا أنا وأنت وعيناكَ.
قصه مكتملة فيها بعض الاحداث مقتبسه من مسلسل المفضل على الاطلاق . siyahbeyazask
تزوجها غصب وبالاكراه خيرها بين اتكون زوجته او يقتل اخوها ..
ظالم وقاسي وميخاف غير من الي خلقه .. وهي حلوه وطيبه وطبيبه تعبانه على نفسها ...
في يوم وليلة اتصير زوجته وتبدأ رحلة معاناة وعلاج ..
صكر الي يحب احلى بنيه شافتها عيونه وميطولها الا بصعوبه
وطبيبه تحب قاتل لكن بمبادئ شريفه وتحاول تشافي جروحه
قصه باللهجة العراقيه العامه مقتبسه عن قصه اخرى لكن بوجود احداث مختلفه ايضا
المكان في العراق خيالي لايوجد على الواقع الشخصيات خياليه والاسماء ايضا ..اي تشابه هو من بمحض الصدفه فقط
........
ليست الحياة كما تخطط لها بل ماتقدمه هي لك
.ِِِِِِ....................
اذا تردين اتعيشين ..تتزوجيني لان احنا نحمي الي يصير منا ومانأذيه .. وبهيج راح تتخلصين من الموت ..
كالت مستحيل ..اقبل بواحد مجرم ..
كال لعد ..اتشاهدي على نفسج ..وبين ماهو دايخلي السلاح على راسها صاحت ..
اي اي اقبل اتزوجك
نزل السلاح الي جان رافعة لراسها .. وتقرب منها وهو يباوع بعيونها العسليه الي داتلمع والدموع تارسه خدها .. وكال ..
صكر .. شوفي يبنت الناس .. الاتفاق عدنا اتفاق دم .ماينقض ومايفصله الا بالموت .. وبما انه انت قبلت بهذا الشي فمعناها تسوين الي راح اكلج عليه حرف حرف .
اعيد نشر الرواية كاملة
الرواية الاكثر مبيعا ....
كانت قد توقفت لانها اختيرت لتطبع ورقيا قريبا تستطيعون قرائتها والتحسس باوراق الكتاب وهو من اصدارات دعر لوتس للنشر الحر .. طبعة 2
.... تصويت بليزز🌟🌟🌟
وضع يديه على المكتب وسكت لدقيقه ثم نظر الي بعينيه السوداوتين وقال ....
(لدي لك شرط واحد فقط لكي تخلصي والدك من كل المشاكل التي وقع فيها) ..اجبت انا بكل تفائل ...
(وماهو ارجوك اخبرني )
رد برهان بصوت واثق حاد لا شك فيه
( ان تتزوجي بي اولا )
سوالي للقدر لما؟ لما حدث لي هذا ؟لما اغصبتُ على زواج مكره ؟ لما تقبلت ماحدث لي بدون مقاومه ؟ لما لم احارب .. لما لم ابحث عن طريق اخر .. لما لم احاول ان انعطف في طريق اخر ..لما لما لما لما ؟
اسئلة في ذهني لاتنتهي .. وانا على وشك ان اخطب على وشك ان يتقدم لي اغنى رجل فيك يامصر .. على وشك ان اصبح امرأة من الطبقه الراقيه التي لااهتم جدا بتفاصيل حياتهم ولم يهمونني ابدا ...
احتاج ان اكون اكثر هدوأ اكثر عقلانيه .. قد يتركني هو .. قد ينفر مني قد لايحبني ويطلقني في يوم من الايام واتخلص منه .. لكن متى وكيف اعطي لنفسي هذه الاحتمالات ..انا لبنى الطويل التي كان العشرات يتمنون ان اضحك بوجههم والان لااستطيع حتى تخليص نفسي من عقد ربطني برجل اربعيني لايشبهني في اي شي ...