" وأنت ما أسمك ؟" سأل نايل وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء البارده كالثليج ، خاليه من أي مشاعر .
وضعت ماري يدها على فمها وهزت رأسها يميناً وشمالا.
رفع لها حاجبه " لا يمكنك التحدث؟ "
أومأت له ك"نعم ".
+
هى تحتاج إلى من ينقذها من والدها وهو يحتاج إلى من ينقذه من نفسه.
" اهو القدر ، ام الحظ ؟ "
سؤال كان يتردد دائما على ذهن (سكارليت) التي قد تغيرت حياتها بالكامل بعد ان قدِم الى مدينتها طبيب يحاول شق طريق النجاح في مهنته .. و لكن بدلا عن تحقيق ( اريك ) لهدفه ، الذي جعله ينتقل الى تلك المدينة الموحشه اصبح لديه شيء اهم ، شيء اكبر ، شيء قد جعله يغير مفهومه للحياة.