قال لها " انت شهاب دفعه القدر نحوي .. فأردت اصطدامه بي بشده ..ليصبح نيزكا يغير شيئا من مﻻمح الحياة الكئيبه في "
لتجيبه " انت بﻻء دفعني القدر نحوك بغتة ،ﻷعلق في مجال جاذبيتك ... أعدك اني سابذل ما بوسعي علني اخرج من جاذبيتك ومداراتك وحتى إن لم ان جح سابذل جهدي ﻻكون شهابا يتفتت في سمائك ...ذلك افضل من فناء حياتي بجوارك عزيزي ! "
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
تتحدث قصة عن فتاة تبيعها امها لشخص يدعي رين بلا رحمة او شفقة و هذه فتاة تدعي جوانا لديها قوة لمعرفة اي شخص حقيقي من بين 100 نسخة و من هنا تبدئ قصتنا
قصة تشويق و مصاصي دماء