«هنالك ثلاثة أشخاص يحق لهم مناداتي بـ 'مارو'.. وهم أغلى ما امتلكت في كل حياتي... لذلك لُطفا نادني باسمي وليس بـ 'مارو'.. لأن ذلك يذكرني بقصة لا أريد تذكرها..»
الإكتــئاب..
حالــة نفسيــةٌ تلـازم بعــضَ الأشخــاصْ المعينــين.. فقـط لنقُــل أن ثُــلث سكـان العالــمْ يعانــون منـه..
أحيانـــاً.. يشعـــرُ فيـه الشخــصْ بشعــور غريــب.. بكونــه منبوذاً؛ أو فقدانــه لشخص عزيـز؛ أو ناجــم عن مشاكــل نفسيــة إجتماعيــة كانت أم شخصيــة..
جميعــها قد تقــود في النهايــة لــ.....
"فقـــط.. عليــك الإبتعـــاد عن كونــك هذا الشخـــص..بيــون بيكهيــون"
"لا أستطيــع ميــون.. لا أستطيـــع"
B L A C K
C A N D Y
[1/1/2018]...
حاولت أن أفتح ذلك الصندوق، ولكن قد أصابني الوهن. هل عجزت عن إخراج ما بداخلي؟ لا، بل عجزت عن أن أرى أحلامي مرة أخرى؟ يحق لأي شخص التفكير في أحلامه وأن يغوص بين آماله، ولكن عندما يتم سجنها تحت أرض الواقع ويجلس عليها ذلك القلب الذي توقف عن النبض بسبب بعض الصدمات التي أدت به إلى الهلاك، فستكون مهمة البحث والوصول إليه أصعب. أدخل في ممر يبتلعه الظلام وفي نهايته باب موصد بإحكام وأمامه شعلة قد انطفأ لهيبها وبنى الغبار عشًا عليها، فهل سأتمكن من تحطيم تلك الأغلال؟ أم أن ذلك الظلام سيأكلني مع ذلك السرداب؟
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
كيت : فتاة شابة في ال24 من عمرها تتعرض للظلم القاسي في حياتها ولصدمات قوية تهز كيانها
ديفيد : هو بالاساس مساعد والد كيت في الشركة وزوج كيت لاحقا و المحتال الكبير مستقبلا
دوني : شاب كوري الأصل يعمل في السجن بدوام جزئي لتأمين احتياجات السجناء من مأونة وطعام وهو طيب القلب
الشخصيات الاخرى سترونها لاحقا وستظهر بالتسلسل ..... متابعة ممتعة ...... اتمنى دعم الجميع ....