هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
3# In Romantic
لطالما كان الرجل هو البارد .. القاسي .. الجاف .. ولكن ان كانت هي كذلك ماذا سيحصل ؟
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
بطلتنا ظنت انها وجدت حب حياتها و انها ستعيش حياه الاسره الدافئه الحنونه
فهى حرمت انا تعيش هذه الحاله و خاصا بعد
وفاه والدايها فى حادث و لكن احلامها ذهبت مع الريح
ومع الوقت اصبحت تكره صنف الرجال.....
اما بطلنا الحب لا يشغل باله و لا يهتم لجنس النساء برغم انه
معشوق النساء و لكن حياته تتمحور حول العمل لتكبير شركه
ابيه المتوفى و البحث حول قاتل اخيه و ثأر منه....
السؤال هنا هل لو التقوا ببعضهم البعض سيظلوا على حالهم
اما للقدر راى اخر و سيؤلف بينا قلوبهم؟؟
هذا ما سوف نعرفه خلال الاحداث....
__
هل هذا هو الشيطان فى صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل فى صورة إنسان ولكنى لم أتوقع للحظه أنى سوف أقابلةأراه بأم عينى فقد وقعت فى شِركه...رأيته يقتل يذبح يؤذى..بلا مشاعر لا يرف له جفن متحجر القلب،بل إنه ليس لديه قلب فهل أنا فى حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا على أرض الواقع!!
لم تكن الملاك الذى انتشلنى من الضياع!
لم تكن المرأة التى سرقت عقلى!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبى!
لم تكن خب حياتى!
لم تكن أجمل النساء اللاتى رأيت!
لم تكن سوى فتاه أفسدت فسادى...
#منقولة
البرود ...القسوه ... العناد .. هي صفاتها ... هي شمس بارده و لكنها تحرق ما يقترب منها ... لا تثق بأحد ... لا تهتم لأحد سوى لأخيها الأكبر منها ... لقبها العنقاء .. عندما تسقط تنهض من رمادها ... تكره الرجال و تحتقرهم .. هم بالنسبه لها فقط خونه لا يستحقون منها إلا الكره و الإحتقار ... تمتلك الكثير من الأسرار .. منها ما يعلمها أخيها .. و منها ما لا يعلمه أحد غيرها ...
هو مسيطر .. متملك ... عندما يريد شيء يصبح له في لحظه ... بارد .. قاسي ... لا يؤمن بأن هناك من تستحق منه الإعجاب او الحب ... رأي الكثير من الفتيات و لكن لم يتحرك قلبه لهن .. لقبه هو العقرب ... لانك إذا فكرت فقط في أن تخونه أو تؤذيه ... سيلدغك لدغه واحده تؤدي لموتك ..
ماذا سيحدث عند إلتقاء العنقاء مع العقرب ... هل سيستطيع ترويضها ....
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلا وة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
إن الحب ليس بأكبر ذنب أو خطيئة فى الحياة ، إنما هو خطأ تِقَني يجب إلغائه من هذا العالم الذي تغزوه المادية!
كان يجب خلق البشر أٌناس أليين منعدمون المشاعر و الأحساس ، حتى يستطيعوا التأقلم مع هذا العالم البارد القاسي الذي العاصفة فيه من الناس المنبوذة.
تعتبر اسوء الجرائم و اخطرها!
هكذا كان شعور ليانا تشارلز عندما وقعت في حب زين مالك ، لم يكن الشخص الخطئ و لم تكن هي إنما العالم و قواعده الظالمة.