صغيرة .. جميلة .. ووحيدة .. وكأنها وردة برية قد نبتت فجأة في صحراء قاحلة جرداء .. هكذا كانت أعماقي قبل أن تسكنها .. حتى الوحوش تخشاها ....
لم يكن في مخيلتى تلك الليلة سوى أن أبقيها معي .. لم أفكر كثيرًا .. بل ربما لم أفكر أبدًا .. وكيف أتركها تذهب بعد أن وجدتها وقد ظننت أن وجودها دربًا من الخيال ...؟
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
وراء كل قصة حب ناجحه شخصان متفاهمان ولكن ماذا وراء قصة حب فاشله؟كان من المفترض ان تتوج بخاتم وفستان زفاف،ميلا فتاة بريئه ومرحه مفعمة بالحياة كانت تعشق جارها ديريك وهو يبادلها نفس المشاعر ،ولكن فجأة ودون سابق انذار تنقلب حياتها راساً على عقب فيتحول حب ديريك لها هوساً مليء بالكره والانتقام وكأنه يظهر وجهه الأخر ،اذن هل تحتمل ميلا قسوة وازدرء ديريك لها؟ام ستهرب لبعيد؟
بقلم شيماء سامي
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
صرخت بقهر :
" لا ماريوس .. لا تضعني في موضع اختيار بينكما الامر اصعب مما تتخيل "
" اخبرتك انه لا يوجد مجال للاختيار .. لانك ستختاريني انا في كل الحالات .. اليس كذلك ؟ "
لم يتلقي تأكيدا لسؤاله الذي بدا هستيريا فجذبها اليه محيطا وجهها بكفيه ليأسر نظراتها و كأنه يتوسلها بنظراته ان تؤكد له انها لن تتركه .. ليعاود سؤاله :
" ستختاريني انا في جميع الحالات ؟ اليس كذلك؟ "
ندت عن عيناها دموع قهر ... فكيف تخذله بعد كل ما قدمه لها .. كيف تفعل كما فعل الاخرون ؟.. و لكنها لا تنوي تركه هذا ما يصعب عليه فهمه .
اخفضت نظراتها غير قادرة علي مجابهة الحيرة التي تسببها له نظراته .
و لكنه اعاد رفع وجهها و قد بدت في عيناه نظرات غامضة لم تستطع تفسيرها .. و لكن التملك الذي اطل منهما كان غير قابل للشك و هو يقول بخشونة :
" انتهي النقاش حبيبتي .. لن تتركيني.. لن تلتفتِ لاي شخص من الماضي"
" لن اتركك ماريوس .. يجب ان تفهمني انا_ ..."
لم تستطع اكمال جملتها حيث اخرسها بقبلة متملكة آلمتها .. و كأنه يدحض لديها اي فكرة بالابتعاد .. بالتمرد .. بالتفكير في اي شخص اخر مهما كان موقعه في حياتها .
هي وهو كالختلاف الليل والنهار كالسماء والبحر كالنار والماء لكل منهما عالمه هو يسعى وراء الانتقام وقد اتخذها غاية للوصول هذا اليه فهل سيتمكن الحب من قلبه قبل فوات الاوان ام انتقامه سيعميه فيخسر القلب الوحيد الذي دق من اجله
سيف واريناس عندما يتجمع الحب والانتقام
"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....