قائمة قراءة noor_yussuf
48 stories
القدر القاسي  by Lee-Lee-88
Lee-Lee-88
  • WpView
    Reads 34,972
  • WpVote
    Votes 451
  • WpPart
    Parts 10
526- القدر القاسي - أماندا بروننغ- سلسلة قلوب عبير الملخص قبل خمس سنوات ، تزوج بيرس من اليكس ليوم واحد و نبذها في اليوم التالي. و لماذا؟ لأنها كانت طريقة للوصول إلى أسطول من السفن التجارية و ها هو قد عاد الآن متطلبا كما كان دائما. إنها مضطرة للزواج منه لتساعد والدها ، و مرة أخرى لم يكن لديها خيار آخر ، لكن هذه المرة كانت الأمور مختلفة ، في ما مضى كانت تحبه ، لكنها الآن تكرهه و مهما حدث لن تثق به ثانية.
حتى تمو ت الشفاه - سارا كري�فن - روايات عبيرالقديمة by Saabeen
Saabeen
  • WpView
    Reads 90,976
  • WpVote
    Votes 2,002
  • WpPart
    Parts 10
حين يصادف الأنسان حلمه أمامه متجسدا في شخص طالما بحث عنه وأنتظره , هل يتركه يتجاوزه , أم يلحقه ويتثبث به كطوق النجاة , وهل يكون خائنا إن فعل؟ ميندوزا عاهد نفسه على الأنتقام من رودريغو الذي قتل والده وبقي باحثا عنه , فجأة التقى بسوزان التي كانت تبحث عن شقيقها ... هل يساعدها ميندوزا في بحثها ويتشبث بها , أم يتركها ويتابع وحده... وهل يلتقي بحلمه من جديد إذا تركها؟ لكن ما هو موقف سوزان من شروطه القاسية التي فرضها عليها في سبيل مساعدتها... تقبل أم ترفض ....تنساق لتوقعها اليه أم تطوي سرها وترحل ؟ يبقى السؤال يضج في رأسها , يحبها أم أن شروطه مجرد كونها أمرأة؟
الفارس الاعزب منقوله من منتدى رواياتي روايات عبير دار النحاس by ranenranen
ranenranen
  • WpView
    Reads 27,746
  • WpVote
    Votes 398
  • WpPart
    Parts 11
المقدمة صرخ كايل" أنا من سيمسك بذلك الرباط, تراجعوا" بدأ الحشد بالعد من رقم عشرة ونزولا, عند الرقم ثمانية , نظر كايل الي منافسيه ليدرس قدراتهم. عند الرقم خمسة, وضع يديه علي ركبتيه. عند الرقم اثنين, تخيل نفسه يضع الرباط علي ساق كلاريسا كوهاغن المتناسقة "واحد" طار الرباط المصنوع من الساتان والدانتيل الأبيض في الهواء من فوق رؤوس الآخرين وأمسك به في وسط الزحام. أحد ما دفعه من الخلف ولكن عندما انتهي كل الكلام والشجار, كان الرباط في قبضة يده اليمني وهو يمسك به بقوة. رفع يده فوق رأسه بشكل مستقيم وصرخ
أرجوحة المصير  by ElzaNoman
ElzaNoman
  • WpView
    Reads 2,437
  • WpVote
    Votes 67
  • WpPart
    Parts 6
الملخص ماذا ينتظر جولي عندما تعود مع طفلتها ايما الى لندن بعد أن فقدت زوجها الذي قضت معه فترة طويلة في بلد استوائي ؟ أنه رجل أقل مايقال فيه انه يتسرب الى لخلايا فيغيرها كما يفعل النور بغابة كثيفة . حياتها الجديدة أشبه بقارب فقد شراعه بعد عاصفة .عبارة عن بحث مستمر عن الأمان لها ولطفلتها .ولكن ما يواجهها هو الماضي بمرارته منتديات ليلاسالمحطمة التي تشوه الملامح .وبدل أن ترى أحلامها تتحقق وحياتها تستقر في مسارها الجديد , تجد جرحا قديما يرفض ان يندمل . وروبرت , شقيق زوجها, يحرك بيديه ارجوحه مصيرها من جديد.
زهرة الرماد _ آن ميثر  by Moony_Ali
Moony_Ali
  • WpView
    Reads 71,611
  • WpVote
    Votes 1,392
  • WpPart
    Parts 10
الملخص " هل هكذا يأتي الحب ؟.. كانت تتوقع دائماً ان تشعر به ينمو رغم إرادتها , ولكن لم يحذرها احد انه يمكن ان يزهر في داخلها بهذه السرعة " ولكن مهما كلف الأمر يجب ان لا يعرف مارك ايفانز حقيقة مشاعرها نحوه, فكل مايريده هو الاستيلاء على شركة جدها و إبعاد شقيقها عن إدارتها , وهو سيقبل بها زوجة له كجزء من الصفقة. وهل تملك اي خيار سوى القبول , عندما تكون حياة جدها وراحة باله معلقتان بموافقتها؟ وتعود تسأل نفسها الى متى يستمر حبها هكذا : قبضة كالجحيم تطبق على القلب , ولادموع في العينين؟ . . . . . الرواية منقولة من منتديات ليلاس _ Rehana
لاشيء يهم روايات عبير القديمة by ZahraaHadi658977
ZahraaHadi658977
  • WpView
    Reads 6,071
  • WpVote
    Votes 141
  • WpPart
    Parts 10
153- لا شيء يهم ! - روزميري كارتر -روايات عبير القديمة الملخص أصعب وأقسى الأزمات القلبية تقع حين يكون القلب مفعما بالحب,ولكن ضائعامحتارا لايعرف من يحب. سالي في الثالثة والعشرين من عمرها احبت جون منذطفولتها,وعندما سافر الى افريقيا ليعمل طبيبا بيطريا...عاشت على رسائلهاليومية,وانتظرت يوم زواجهما بفارغ الصبر.ولكن بعد سنة خفت الرسائل الى درجةاقلقتها, فتركت اهلها وسافرت الى منطقة حوض التماسيح .الطريقالى هناك وعرة مليئة بالأخطار ... غابات ووديان موحشةتسكنها الوحوش الضارية ..بحثت سالي عن وسيلة تنقلها الى جون ولكن دون منتدى ليلاسجدوى...وفجأةصادفت شاحنة صعدتاليهاواختبأت...وبعد مسافة طويلة اكتشفها السائق اندريه كونورز واعتبرها متسللة وهددهابعقاب وخيم,الا ان رحلة الرعب عبر غابات حارقة انتهت بوقوع قلب سالي قي أزمةخانقة.انها لاشك عاشقة,قلبها مفعمبالحب...انها لاتنام الليل...احلامها واوهامها تقض مضجعها. هي سعيدة وحزينة... حرةوسجينة,اندريه كونورز اهانها وأذهلها الى درجة مزقت عزة نفسها وهي لايمكن ان تكونغارقة في حبه.
أكثر من حلم أقل من حب روايات عبير للكاتبة لين غراهام by Saabeen
Saabeen
  • WpView
    Reads 164,577
  • WpVote
    Votes 2,595
  • WpPart
    Parts 11
تابى كلوفر, الفتاة العنيدة و السليطة اللسان مستعدة ان تفعل اى شئ كى تجعل البليونير اليونانى آشرون ديميتراكوس يدعم طلبها لتبنى ابنة قريبه الصغيرة, لكن آخر ما تتوقعه هو عرض الزواج! لم يكن امامها من خيار سوى القبول.... حتى لو لم يتوقف الثرى المتعجرف عن النظر إليها بتعالِ للحظة واحدة! يمكن لـ تابى ان ترى ان الرجل الوسيم مستفيد من هذا لاعرض أكثر مما يبدو للعيان. إنما مع ارتفاع الستار الذى يفصل بين الحقيقة و الكذب. هل سيتحول زواجهما إلى أكثر من زواج صورى؟
~ الحب في البرية / من روايات عبير ~ by nona_masri
nona_masri
  • WpView
    Reads 25,600
  • WpVote
    Votes 191
  • WpPart
    Parts 13
" لا تفكري في الفرار ، لقد اتفقنا معاً ويجب أن يلتزم كلٌ منا بواجبه " كانت تلك العبارة هي السبب وراء بقاء جيل في الانحاء البرية الاسترالية ، كانت تعلم أن برايان ماكينلي لن يدعها تفلت من يديه وسيحرص على أن تلتزم بما تعهدت به ... كان عليها أن تبقى معه وتلتزم حتى تتحقق خطط برايان ، ولكن هل يمكن أن يحدث ذلك بدون أن ينزلق قلبها نحو هذا الرجل ؟
الوعد المكسور - مارغريت بارغيتر - روايات عبير القديمة ( كاملة ) by user87993673
user87993673
  • WpView
    Reads 74,147
  • WpVote
    Votes 1,164
  • WpPart
    Parts 9
ساره مكسورة القلب بعد فقدانها والديها,وحيدة تصل الى جزيرة (مل) في اسكتلندا للعمل سكرتيرة عند هيو فريزر . لكنه يطلب منها اضافة الى مهماتها , الاعتناء باخته الشابة جيل, وهي الواقعة في هوى رسام لايحبه هيو ولا يوافق على علاقته باخته مع انه لا يعرفه رافضا مقابلته في الأساس ,شيئا فشيئا ترتسم على شاشة الحب علامات اخرى ,اذ تجد سارة انها مبلبلة الفكر بين واجبها وقلبها . فهي لا تستطيع القيام بدور الجاسوسة والوقوف في وجه اثنين يحبان بعضهما. ... ومن جهة اخرى بدأ قلبها يخفق بشدة امام هيو. . اخيرا ,خلال الحفلة السنوية تكتشف ساره ان لهيو صديقة جميلة وثرية ولايعود بامكانها احتمال شئ... تهرب,البحر امامها وهيو وراءها , وقلبها مبلبل اكثر من أي وقت مضى!