لم اقراها بعد
18 stories
ماء الصخر (رواية مستقبلية)  por ArwakhalilBadr
ArwakhalilBadr
  • WpView
    LECTURAS 4,426
  • WpVote
    Votos 63
  • WpPart
    Partes 1
الجزء الأخير: ماء الصخر صلب وجلمود وخشن الطباع ..كانت هذه الكلمات هي الوصف الملائم تماما لشخصية صفوان، فعمله كشرطي أتاح له المجال ليطلق عنان الوحشية الذكورية بداخله وعلى النقيض تماما كانت هي ... جارته صغيرة الجسد الرقيقة بعيون متسعة كالأطفال وتلك الرائحة التي يكرها لمعجانتها الساخنة اللذيذة.. إذا كان يكره شيء في حياته فهو يكره النعومة واللطف وأي أظهار للمشاعر باختصار يكره"النساء"، ولكن يبدو أن جارته القصيرة لا تفهم هذا بشكل واضح وتصر على كسر تلك القاعدة بدلعها العفوي ونبرتها ذات البحة وذلك الفم الشهي واصراها على أطعامه الكعك كخنزير صغير ..ولذلك كان يتجنبها بشدة كأنها طاعون. لكن ماذا ستكون ردة فعله إذا علم أنه مجبور على العيش معها في بيتها الشبيه بعالم هالو كيتي؟! "صفوان": شرطي ..يكره التحدث كثيرا ..يكره الضحك ..يكره الحال المعوج .يحب الرماية...صوته خشن للغاية .. كاد يُفصل ثلاث مرات من الشرطة ...عادة ما يرفع ضغط أم السعد وتناديه بـ الثور ..الجلف ..ثخين الجلد والعقل ... كئيب عدو الفرحة يكره رائحة كعك جارته ...يحب مذاق كعك جارته ...يريد تقبيل فم جارته ....
مميز بالاصفر.  por SouhaHamza
SouhaHamza
  • WpView
    LECTURAS 172,022
  • WpVote
    Votos 8,503
  • WpPart
    Partes 37
...... لمن يريد قراءة هذا الكتيب القيم و الراقي جدا.. ملاحظة : بما انه طويل جدا ولكن يحوي عدة معلومات قيمة فقمت بتلخيص الافكار لاستطيع نشره كله في اقرب وقت .. اسفة لانني تاخرت عنكم.. وايضا اسفة لانني قمت بحذفه من قبل لاجدده و الخصه و اكتبه كاملا هنا.. بدون اطالة.. شكرا لكل من قام بدعمي.. وبالتوفيق لكم جميعا.. اتمنى ان تعملو به في المستقبل..
و إني في هوى خاطفي متيمة por user72111140
user72111140
  • WpView
    LECTURAS 327,591
  • WpVote
    Votos 13,509
  • WpPart
    Partes 55
حكمٌ أطلقه قبل أن تثبت إدانتها.. و لما أراد الطعن به أزفت ساعه رحيلها... تاركةً إياه بين ندمه و بين طفلةٍ ضلّ سعيه إليها.. ليخرّ صريع الحسرة و العجز و نفسه تيأس من خلاصها... ليسوق شقيقه إليه ملاك الرحمة مخطوفةً نائيةً عن دارها.. و لتعدو خلفها رفيقتا الدرب ليقتسما معها مصيرها.. و بين نوى المسافات و لوعة الأهل ... و بين تهور أخٍ و حكمة آخر عَظُم الأمر و لم يكُ سهل.. فدقّ ناقوس الهوى و الحب على حياتهم قد حلّ.. لتغدو كلٌّ منهنّ متيمةً في هوى خاطفها..... و عذلت أهل العشق حتى ذقته فعجبت كيف يموت من لا يعشق و عذرتهم و عرفت ذنبي أنني عيرتهم فلقيت منهم ما لقوا
خيوط من نار por amal_youssry
amal_youssry
  • WpView
    LECTURAS 3,792
  • WpVote
    Votos 91
  • WpPart
    Partes 38
من شذرات النيران قد تولد حياة..
الوعد por Lydlive
Lydlive
  • WpView
    LECTURAS 86,381
  • WpVote
    Votos 3,025
  • WpPart
    Partes 36
لافانيا التي عاشت طفولة تعيسة مع والدتها وزوج والدتها القاسي.... تقابل ماكس وتقع في حبه.... وقبل رحيله يعدها بالعودة إليها ليعيشا معا في باريس.... لكن تمضي السنوات ومع غيابه يبدأ أملها بالتناقص خاصة أن الحياة تصير مستحيلة في قريتها..... ويحاول زوج والدتها إجبارها على الزواج من رجل مجرم مدمن... تفقد الأمل من عودة حبيب طفولتها وتفكر أنه نسي أمرها عندما يظهر أحد النبلاء من باريس ويعرض عليها المساعدة لكن ليس من دون مقابل...
زهرة الانتقام por Lydlive
Lydlive
  • WpView
    LECTURAS 249,743
  • WpVote
    Votos 9,028
  • WpPart
    Partes 39
أليسيا التي تترك موطنها الأم وتنتقل إلى اليونان للزواج من خطيبها إيريك.... تتعرض للرفض من قبل والدته وشقيقته أندريا اللتين تتفننان في إهانتها وإذلالها..... ثم تكتشف ليلة الخطوبة أن خطيبها يخونها مع حبيبته السابقة... وسط حزنها وغضبها تتولد داخلها رغبة في الانتقام منهم، ترى كيف ستحقق انتقامها، وهل سيتم ذلك الزواج خاصة بعد أن تقابل زوج أندريا الوسيم والثري أليكس.... والذي تقودها الظروف إلى قضاء ليلة رفقته قبل زفافها من إيريك بقليل؟!
أنت قدري  por Lydlive
Lydlive
  • WpView
    LECTURAS 94,661
  • WpVote
    Votos 3,500
  • WpPart
    Partes 28
لين التي قضت طفولتها في الميتم رفقة اصدقائها جان، إيريك، تشيلا وويل.... تراقب أصدقائها وهم يغادرون الميتم واحدا تلو الآخر..... وتحزن للابتعاد عنهم لاسيما حب طفولتها إيريك.... بعد عدة سنوات تكبر لين وتقرر أن تصبح راهبة وتنذر حياتها للعناية بالأيتام.... لكن في اليوم الموعود.... تتعرض لحادثة وتضطر للهرب من الميتم.... وحيدة في باريس حيث لا تعرف أحدا.... خائفة مما تخبئه لها الأيام... فما هي القصة التي ستخطها الأقدار من أجل لين... هل ستجد السعادة والحب؟!