الجميع يحُب فلا حياة بدون الحب لكن قليلاً من يصل إلي اسمى درجة في درجات الحب وهي "العشق"
=عارف الحب الي يخليك طاير من الفرحة في سابع سما هو بردوا الحب الي ممكن يجيبك فى سابع ارض ما تيجي نبعد عن بعد؟.
-والي يرجع في كلامه؟!.
=يبقا عاشق.
الحب مثل السُلم درجات من يعرف معني الحُب حقاً لم يجربة ف فاقد الحب يعرف عنه كل شئ عدا امتلاكة ومَالك الحُب لا يعرف قيمته الا بعد فقدانة والفقد مثل الموت لافرق بينهما سوي ان الجسد يبقا علي قيد الحياة.
"ديچاڤو "كلمه فرنسيه تعني "شوهد من قبل"
تقف خلف نافذه حجرتها تسترق النظر ، علي النافذه المقابله لها يقف ذلك العاشق الذي يطل بيتها عليه في كل مره تقع عينها علي عينه تشعر وكأنها غارقه بين امواج البحر الزرقاء تتجمع كل ذكرياتها حول ذلك العاشق الذي يقف في النافذه .
"ضِحكات الصُبيان و غناني زمان ردت لي كُتبي و مدرستي و العُمر اللي كان ، و ينساني الزمان ع سطح الچيران بدي أرچع بنت صغيرة "
-فيروز
الموسيقي التي نسمعها صدفه من مكان ما تثبت في عقولنا وخاصهً إن كانت الموسيقي هذه تعبر عن ما نشعر به اوتعبر عن شخص معين بعض ا لمواقف التي تحدث لنا نشعر انها تُعاد مره اخري بنفس التفاصيل ونفس التواريخ ليست صدفه انه "ديچاڤو"
لانها فتاه
فصل الشتاء عندما تسير بمفردك بعد منتصف الليل في في طريق مظلم خالي تماما من البشر لايوجد به سوا ضوء القمر ينير الطريق اضاءة خافته والجو شديد البرودة حينها سيدخل البرد الي جسدك ليسكن قلبك ويشعرك بالخوف ويتخيل لك انك سمعت صوتاً خلفك وتلتفت ولاتري احدا فتحاول استكمال الطريق وانت تتسارع مع خطواتك لمعرفة نهايه هذا الطريق الذي جعل مشاعرك كلها تتداخل مع بعضها كااغصنة الغابات المتشابكه واحساسك بالخوف مع البرد والحزن يجعل نبضات قلبك تتسارع مع خطواتك ليس للخروج من الطريق فقط بل من العالم بأكمله فالخوف يجعلك ترتكب الخطآ متعمدا سواء الخوف من الواقع او من الخيال...