كانت البداية برسالة مشوَّهة، لم تكن كلماتٍ على ورق بل شرارةً أشعلت أعوامًا من الألم، وغيَّرت مصير جميع من ارتبط بها قريب كان أَم بعيد، فهل تكفي بضعةُ حروفٍ لتمزيق ما بنته السنين؟
من رحمِ الآلام يولدُ جيلٌ لا يهابُ السِهام، يتقن الصبر قبل الانتقام، ولا تتوقع افعاله حتى يبلغُ الوِئام
بسم الله الرحمن الرحيم
في عالم...
مش كل اللي فيه أبيض يبقى نضيف...
ولا كل اللي غرقان في السواد يبقى مذنب...
في حارة ضيقة...
بنت بتجري من وجعها كل يوم...
بتحاول تعيش... حتى لو الحياة مش عايزاها تعيش...
وفي قصر كبير...
كل حاجة فيه بتلمع...
بس مفيش حاجة فيه حقيقية...
وبين ده وده...
أرواح تايهة...
قرارات غلط...
وذنب... محدش عارف بدايته فين...
سلمى...
ما كانتش عايزة أكتر من حياة هادية...
بس القدر كان كاتب لها طريق تاني خالص...
عمر...
غرقان في نفسه...
وكل خطوة بياخدها بتقربه من النهاية...
ورحيم...
واقف في النص...
بين اللي عايزه... واللي لازم يعمله...
وفي وسط كل ده...
هتبدأ الحكاية...
حكاية...
مش عن حب...
ولا عن اختيار...
حكاية عن قرار...
غلط...
بس ماينفعش يتصلّح...
"جريمة اسمها جواز"
لما الجواز يبقى هروب...
ويبقى عقاب...
ويبقى بداية لكل حاجة غلط...
مش كل جواز بيبقى ستر...
في جواز... بيبقى جريمة
في قصرٍ تُغلق أبوابه على الأسرار، لا تُورَّث الثروة وحدها...
بل تُورَّثْ السموم أيضًا. بين امرأةٍ حوّلت قيودها إلى قوة، ورجل يحيط نفسه بالهيبة والخطر، تبداً لعبة لا ينجو منها إلا من يتقن إخفاء سُمّه. فهل يكون الترياق خلاصًا... أم بداية اللعنة؟
كان يظن أن الهيبة تكفي ليحكم العالم، وأن اسمه وحده قادر على إخضاع الجميع. رجلٌ لا يعرف الرحمة، ولا يسمح لأحد بأن يقترب من أسواره العالية. لكن القدر كان يخبئ له معركة لم يتدرب عليها يومًا... معركة اسمها الهوى.
أما هي... فلم تكن تبحث عن الحب، ولا عن رجلٍ تهابه المدينة بأكملها. كانت تريد حياةً هادئة، وقلبًا يطمئن، لكنها وجدت نفسها في طريق رجلٍ إذا أحب... امتلك، وإذا غضب... احترق كل ما حوله.
وبين كبريائه الذي يرفض الانكسار، وقلبها الذي يرفض الاستسلام... تبدأ الحكاية.
أبريل كانت الابنة الكبرى للملك فينوبتش، رجل قاسٍ ووحشي يرى جميع أولاده مجرد أدوات. في عيد ميلادها الخامس عشر، أُجبرت على الزواج من الملك أليساندرو، العدو اللدود لوالدها. هناك، تم تجاهل أبريل من قِبل زوجها ونُسيت في أبعد زاوية من المملكة، حتى حدث يومًا ما شيء لم يكن متوقعًا.
الخطيئة...هذه الكلمه امتدت على مر مئات العصور و مرت على الكثير من القبائل و العوائل و حطمتها جاعله من رمادها يتطاير عبر التاريخ حتى وصلت لي و انزرعت بداخلي، خطئيه انا لم اكن السبب بها لكنني حملت ذنبها طوال حياتي و تم تسميتي عليها، لم افهم مالذي حدث او كيف تطورت حياتي الى هذه الدرجه لكن الذي اعلمه هو انني امضي اعوامي محاوله لمحو خطئية انا لم افعلها و لم اكن المتسببه بها و بالنسبه لهم الطريق الوحيد لغفر هذه الخطيئة هو التمسك برباط الدين دون الحاجه لموافقتي لان الحياه ليست خيارات انما امور تفرض علينا و نحن لا نريدها و انا انفرضت علي هذه الخطيئه و ساقضي حياتي بالكامل ملطخه بها و مقيده ببراثنها حتى و ان مت ستبقى هذه الخطيئه محفورة على قبري
الرواية تحتوي على مشاهد قد لا تناسب البعض يرجى توخي الحذر
لا يسمح باخذ الافكار او الاقتباس منها
الرجاء قراءة بارت الملاحظات ببداية الروايه لانه مهم
تاريخ بداية النشر: 19/6/2026