دائماً البدايه تكون كلمه..
وكلمته كانت صارمه وقراره حاسم
- انت وعدتني أن حنين هتبقى ليا وحقي..
وأنا دلوقتي بطالبك بحقي فيها ياجدي..
..ثم اقترب منها والغضب الأسود يشتعل في عينيه.. وبنبره مخيفه كانت تحمل نيران كان يحاول طول الوقت اخمادها قال
-جهزي نفسك ياعروسه.. آخر الأسبوع هيتكتب كتابك..
......
ًفي هويد الليل ولقيتك ...
ما اعرف چيتني ولا چيتك ...
ما اعرف غير اني لقيت روحي ....
ونچيت من همي ونچيتك...
واداري ولا ما اداري......
ده هواها داري ومداري.....
اشعار
سيد حجاب ......
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هن اك خيط رفيع بين الكراهية والحب.