ميامي/فلوريدا .
التاسع والعشرون من ديسمبر .
"اذاً جاستن ، اخبرني عن نفسِكَ قليلاً ، ماهو 'هدفك' بالحياة ؟
تنهد وهو بنظر إلى اظافره مبتسماً لتذكره آياها ، نطق هامساً
"ماريتا إدواردو ."
__
-جاستن بيبر .
-ماريتا ادواردو .
_____
لهذه القصه جميع حقوق النشر .
لذا رجاءً عدم اقتباس اي محتوى منها .
#73 best rank in the category.
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
.
.
.
-لطالما قُلت أنّ خلف هذه الملامح البريئه عاهره .
قالها وكان يمسك بفكها وكأنه سيخلعه وهي تنساب دموعها بصمت
حدق بها طويلًا ليردف بعدها
-وفري دموعكِ .. لم يبدأ الجحيم بعد .
" زين مالك "
" جيني ويلدورف "
لا استبيح نقل القصه او نسبها لأحد غيري .
هُناك مشاهد قد لا تعجب البعض .
الاحداث جميعها خياليه .