كانت هناك فتات في طريق عودتها الى المنزا فسمعة صوت احد يمشي خلفها فخافت وبداءة تركض تخبئة خلف شاحنة وحملة حجر كبير لتضرب الذي يلحقها وانتظرت وقت كثرا لكنهالم ترى احد فركضة وصلت الى المنزل وقالت لمها ماحدث معها
-كاي-
مهما حاولت جاهدا لا يمكنني أن أكون كما أريد،البيئة المحيطة بي تجبرني على القيام بأعمال وحشية لا يمكن للمرء أن يقبل القيام بها،لا يمكنكم أبدا تصور الاعمال التي قمت بها، أنا أعلم أني جزء من نفاية هذا العالم، لذا لا تحاولو أبدا التقرب مني والا سيحدث
لكم ما لا تتصورونه؛
سأمنحهم إذن مغادرة أرواحهم مِن أجسادهم،
وذلك بشرط مغادرتهم بحسب الطريقة التي سأختارُها أنا،
هل علي أن أستخدم مُسدساً وثقب جماجِمُهمْ؟
أم علي إستخدام سكيناً فحسب وفصل أعضائهم عن بعضها؟
لمَ يخطُر ببالي تسميمهم ورؤية كيف تتوقف أعضائهم واحدة خلف الأُخرى الأن؟
يمكنني أيضاً إستخدام يداي العارية، حتى أستشعر أرواحُهم وهي تخرُج رويداً رويداً!
هذا لا يهُم حقاً، فإن منحتُهم الإذن فأرواحهُم ستغادر أجسادهُم على كُل حال.