" زين قام بخيانتك وقبلني في يوم عيد مولده" "كاذبة!"صرخ زين.
"حقا؟اذا لم تبدو متوترا هكذا؟يكفي ما سببته إلي" تحدثت بسخرية.
"هل نسيتِ اني كنت احميكِ؟"
"انت هو الكاذب الأن"قالت بإبتسامة حزينة
......
"ابتعد عن حياتي لويس توملينسون!"
"لكني احببتك و انتِ لم تعطيني فرصة!!"صرخ لوي.
"لقد اعطيتك اكبر فرصة!لكنك أضعتها."
......
من الكاذب ومن الصادق؟لا أحد يعلم سوي اللعنة المدعوة ب"الموديست"
تاريخ النشر:15/4/2017
من فتاة ﻻتؤمن بالحب في سن صغيرة وشاب بارد ﻻ مبالي،
عصفوري حب .
مشاعر تنمو، حب ، ارادة، أمل
أحبته بكل صفاته، و هو أحبها لكنه لم يدرك ذلك اﻻ بعد تركه لها
فتتحول حياتها من العيش في عالم قوس قزح الى عالم ابيض واسود.
لكن
▶الحب مثل المرض سهل اﻻلتقاط لكن صعب التخلص منه◀ ~ شيكسبير
اي عالم وُلدت فيه زين مالك؟
هل خُلقت لتعاني؟ هل لهذا من بين كل شئ وجدت ذاتك عالقا بين هذه العائلة؟
اصبحت رجلا بلا رؤية بلا وجهة بلا هدف
اصبحت الرجل الذي يوما اردت الا تكونه.
-----------------------
كان دائما يشعر بالمخدرات تسير في عروقه لذا لم يكن شعور المخدر الطبي في جسده مختلفا كثيرا الا في انه افقده نصف وعيه. عيناه تنفتحان وتنغلقان عطشا لاي رؤية لكن كان كل مرة يري اوجها باهتة واللون الابيض يحيط به حتي شعر انه سيختنق.اصوات من حوله وصلت لاذنه علي شكل همسات ضعيفة لم تحللها اذنه.الايدي الباردة التي ظلت تلمس جسده اصابته بقشعريرة لم تنتهي .عيناه ظلتا تسعيان لاي شئ وفمه ود لو يصرخ ولكن كان يشعر انه مكتف رغم كونه مستلق علي سرير ما.استمر صراعه مع نفسه قليلا حتي في النهاية يئس ويئست كل اعضاوئه ليسقط في نوم عميقة.
"ما الذي اتي بك هنا زين ؟ "
هي كانت تحبه من زمان
و هو لا يعرفها الا قبل اسابيع
يغدر بها من اجل كسب رهان مع اصدقائه
لكن هي احببته من قلبها
و هل سيحبها
و ماذا سيحدث عندما صديقه
يقابل صديقتها
هاري + كاميلا
زين + لورين
I've been everywhere lookin' for someone..someone who can please me and tell me to Nevermind
عندما يحتجزك العالم وتحاول قدر المستطاع الخروج منه يجب ان تحاول ساعيا ان لا تهتم والا تنظر الى
الخلف وترك كل شئ خلفك ...فقط لا تهتم.
شواطئ نيويورك تتحدث عن قصه حب أعادها الزمن
للحياة مره اخرى
"اترين جمال ذلك البحر"قال همسا لي
"انه جميل جدا"قلت
"ليس بقدر جمالك ، انتي لا تتخيلين مدى جمالك أليكس"قال وهو لا يزال يهمس في أذني الذي يجعلني أقع في غرامه اكثر
"احبك هاري"
احبك أليكس"
|أليكس،هاري|
تاريخ الانتهاء:٦/٢٦
"اعلم ما ستقولينه نعم كذبت عليك لتاتى معى "قال هارى بينما يعبث فى خواتم يده
"حقا لما لم تخبرنى عن هذا انت الان تشككنى بك لا اعلم ما القادم ان كنت ستكذب على هكذا انا لست دمية "قلت بغضب
نظر لى هارى واعد العبث بخواتمه "هل هناك ما تخبئه ايضا "صرخت بسبب صوت الاغانى الرسمية
"اجلسى فقط"قال هارى ببرود وكانه الهدوء ما قبل العاصفة
"لن اجلس ما احمق كاذب مثلك"قلت والتففت لارحل للولا انه امسك بمعصمى بقوة وشدنى ناحيته
"هيي لا تنسى انك خادمة كاى خادمة هناك بامنزل بكلمة واحدا وستخسرين مصدر رزقك ولا تنسى اننى سيدك هنا انتبهى على الفاظك"قال هارى بغضب شديد ومحاولة اخفاض صوته الفاشلة نظرت له باستحقار وفلت يدى منه بقوة
"انت لست سيدى وانا لست خادمة عندك بعد الان"قلت بتحقير فيندهش من ردت فعلى الجريئة ...
هذه القصة لها حقوق طبع ونشر لذا ممنوع الاقتباس
هذه القصة ليست الا نسيج من وحى خيال الكتابة وان وجد تشبه بينها وبين قصص اخره فهو فى نطاق الصدفه لا اكثر
اتمنى لكم قراءه ممتعة
لقد كان اسمها إليزيا. أما بلوو فقد كانت نظيرتها إن صح القول، و لهذا السبب عندما رآها هاري، فقد السيطرة على نفسه، ثم قرر جعلها ضحيته التالية. كان يرغب بتعذيبها أشد العذاب. أراد إيذاءها أكثر من من سبقنها.
[ الرواية مستوحات من قصة القاتل المتسلسل الأمريكي تيد باندي، و المقلب بلايدي كيلر ]
Writer : The_CDS