"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة.
"و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك."
نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه.
"ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود."
لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك.
في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.
لوي لا يمتلك فكره عن حياته السابقة بعد إستيقاظه من حادث فضيع وهاري بجانبه ليعيده للطريق. السواد يحيط بهاري والأسرار حو له تفقد لوي عقله لكن كل ما يمكنه فعله هو أن يثق بزوجه، هاري إدوارد ستايلز.
|مكتمله
"أهلاً أنا أُدعى لوي..هذا الكتاب عِبارة عن مَجموعة من القِصص القَصيرة ذات الحَبكة البليغة والأفكار المُتناثرة، نهايات سعيدة حزينة مفتوحة وما إلى آخره. لِذا أرجوا منكم الدخول والإطلاع عَليه. أيضاً، حَبيبي هاري. مُتحمسٌ لِلغاية لكي يَقرأ هذهِ القصص، أَلن تَتحمسوا كذلك كما يَفعل هو؟"
//
كما قال توملينسون قِصص قَصيرة..قراءة مُمتعة.
. . ألم الماضي . .
"لويس توقف ! أعدك ستندم !"
"أندم ؟ عزيزي أنا لم أندم إلا على معرفتك أنت ولعنتك."
وتلك كانت كلماته الأخيرة له، قبل أن ضغط إصبعه الزناد.
في تلك اللحظة حين سمِعَ صوت الرصاصة ، و رأى ذلك الجسد يسقط بلا حياة ، شعر بالنشوة و الخوف. و لأوّل مرة يشعر بالخوف .
و لكن ذلك الإحساس تبدد تمامًا حين سماعه لأصواتٍ من خلفه،
"لويس توملنسون ! أخرج و يداك على رأسك حيثُ أراهم !"
قليلٌ منهم عَلِم ، ولكن حتى اللحظات القصيرة، الكلمات البسيطة ، الأكاذيب الصغيرة يمكن أن تغير حياة الملايين .
حيث الموت لم يعد موتاً. والحياة أصبحت كـالموت.
ولكن هاهو الكون يعود بخُدعٍ جديدة في كلّ مره.
حيث يُرجِع لك أشخاصًا لم تتوقع رؤيتهم مجددًا.
~~~~
إحدى الروايات الفائزة بـ TGAW ! بفئة الإثارة والغموض x
الرواية بديت كتابتها بـ صيف 2015 ، و كانت تقريبًا اول رواية لي، التشابترز الاولى مرة كاروت !
ملاحظة الرواية فيها مشاهد جنسية أو عبارات حادة ، لا تنصح لمن هم أقل من 13+