تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
- جويلية 2024: يتمُّ إعادة نشر الرواية بتغيير في الأسماء وتنقيح لما أمكن تحسينه في الأسلوب وغيره..
_____
_الرواية ليسَت لمصاصي الدَماء.
[بدأت في: 20/11/2018]
[انتهَت كتابةََ في: 07/07/2020]
●️تمَّ تعديلٌ بسيط على الرواية، بعض التَعليقات ضاعت أثنائه لكنّها موجُودة بالذاكرة والمهجة.
●️تنبيه:
الرواية تحوي مشاهد قوية.
عبارات وأفكار كذلك قد تؤثر سلبا على عقلك.
إستعمال الأساطير و معتقدات دينية بتصرف الكاتب.
مليئة بالتفاصيل الصغيرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا ♡️]
ماذا سيحصل لو افترق شقيقان غير شقيقين بالطفولة،(اخوان من الاب) وظن أحدهما أن الآخر تخلّى عنه للأبد.. ليتحول بسبب هذا الفقد إلى رئيس مافيا بارد ومغطى بالوشوم.. في حين يعود الآخر بعد 17 سنة بكامل بروده وركوده، ليقفا وجهاً لوجه في قصر واحد.. أحدهما يملك القوة ليهدّ ديرة كاملة، والآخر يملك بروداً يقتل رئيس المافيا كل يوم..، وما هي الاسرار القادمه.
•••
روايه عاميه_ برومانس_اخوه_هوس
الروايه مافيها كلام مخل او 🔞
ممكن فيه سب
فيها مضاربات ودماء للتحذير‼️
للمعلومه الروايه احتمال تكون قصيره
•••
ان شاءلله تعجبكم 🌸
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع ا لنساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
عندما إنتقلت سانغ جيو إلى عالم الرواية لسبب غير مفهوم ، لم يكن البطل الثاني نينغ شاويون قد أصبح بعد رئيسا للعالم السفلي الذي يمكنه قلب السماء بإشارة من يده.
في الوقت الحالي ، البطل الثاني ليس سوى صبي صغير ولطيف يناديها بالأخت في عالم لا تزال فيه حبكة الرواية غير مكتملة.
إعتنت به جيدا على أمل أن يكبر مع مبادئ وأخلاق جيدة ، على أمل أن لا يكون الرجل الثاني المصاب بالتملك والهوس تجاه البطلة الرئيسية ، على أمل أن يعيش جيدا ، أن يعيش لنفسه .
لكن يبدو أن ذلك غير ممكن!.
لأن الصدمة ، اكتشفت أنها حامل.
"نينغ شاويون أيها الوغد كيف يمكنك فعل ذلك بي!! ".
ضربته سانغ جيو عدة مرات على صدره حتى أمسك نينغ شاويون كلتا يديها و قيدهما ، نظر إليها بعيونه القاتمة وهمس مع إبتسامة خبيثة "بهذه الطريقة لن تهربي مني مرة أخرى".
هوسه و تملكه الذي يفترض أن يكون اتجاه البطلة الرئيسية شيو يو ، بطريقة ما تحول كل ذلك إلي .
خوفه من أن أختفي مجددا أدى إلى خداعي بطرق ملتوية ، جديا أنا حتى لا أتذكر كيف سقطت على السرير معه.
"نينغ شاويون ، أنت حقا جننت ، لماذا تربطني على السرير!! ".
"بهذه الطريقة عزيزتي سانغ جيو سوف تبقى بجانبي".
ليس هذا فقط بل أخذها إلى مكتب الشؤون المدنية وسجل زواجهما.
-نقيَّة من العلاقاتِ المُحرمة.-
كاد يقتل أفرادًا لم يعلم بكونهم عائلته!
دُفع 'فلاديمير' كمغتال جاسوس إلى قلب عائلة 'فولكوف'، أقوى إمبراطوريات الظل في روسيا، كانت مهمته أن يفتح أبواب الجحيم من الداخل ويضع حدا لسلالتهم.
لكن "الوحش" الذي تدرب لسنوات على لجم مشاعره، اصطدم بسلاح لم يتوقعه، كان القبول المطلق.
لم تكن غرابة آل فولكوف هي ما أربكه، بل تلك النظرات التي منحت له مقعدا في مائدتهم كواحد منهم، لا كدخيل يتربص برؤوسهم.
و في ليلة كشفت فيها الحقيقة على حين غرة.
الوشم المحفور على جلده، ذاك الذي عاش عمره يظنه 'صك عبودية' لمن صنعوه، لم يكن إلا ختم الدم الضائع لوريث العائلة الأول.
لم يكن "مغتالا" أُرسل لقتل سلالة، بل كان "الابن" الذي أُرسل ليقتل نفسه بيده.
الآن، يقف 'فلاديمير' على حد السكين، هل ينفذ رصاصة الغدر في صدورٍ استأمنته، أم يخلع ثوب القاتل ليرتدي إرثًا كُتب بالدم؟
البداية: 19 فيفري 2026/ 1 رمضان 1447.
النهاية: إن شاء الله...
تدور أحداث القصة في عالم يتكون من قارة واحدة مقسمة بواسطة نهر لوتوني و الجبال الوسطى إلى دولتين متحاربتين، روكشي و سو بي- إيل و تتبع القصة طيارة روكشي أليسون و صديق طفولتها ويليهيام في مهمتهما الخطيرة للعثور على كنز أسطوري في منطقة سو بي-إيل و الذي قد ينهي الحرب بين الدولتين
_________
كتبها المؤلف الياباني كيتشي سيغساوا
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب.
تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء.
توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد.
خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه.
هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا