" بيري، هذه ملك ابنتي. ملك، هذه بيري، حبيبتي "
بعد أن خرجت هذه الجملة من فم زين، انقلبت حياة ابنته ملك البالغة من العمر ١٣ عاما، أصبحت حياتها جحيم.
زين كان يعتقد أن بيري ستكون بمثابة ام ملك التي حُرمت منها. لكن منذ دخولها لحياتهم حاولت ابعاد زين عن ابنته و قد نجحت، فأصبحت ملك جزءا هامشيا من حياة والدها ولم يعد يهتم لها او لمشاعرها..
هل فعلا قرار زين سيدمر عائلته للابد؟
كيف عاشت و تحملت ملك الصغيرة تلك اللحظات القاسية؟
ماذا ستفعل عندما تشعر بأنها بحاجة للهرب من هذا العالم القاسي والتخلص من حياتها المأساوية؟
كيف ستشعر عندما تعلم بأن والدها أصبح لبيري و لن يعود لها مجددا؟
وهل في النهاية ستكون ملك سعيدة ام أن حياتها التعيسة ستستمر حتى النهاية
( ادخل لحياة ملك و تعرف عليها، اضحك معها، ابكي معها، واذهب لعالم الذكريات معها )
إبرل فتاة لا تثق بأحد لأن جميع من حولها خذلها بطريقة ما. جربت الحب مرة و فشلت و لهذا السبب هي حذرة. هل ستستطيع استعادة ثقتها في من حولها ؟ و هل سيستطيع احد ان يحطم حوائطها ؟
لا أعلم كیف انتهى بنا الأمر من جائزة في المتجر إلى رحلة في سیارة الشرطة.
نعم نعم، لقد كنا كالقطط العمیاء، هو یشدني من شعري وأنا أعضه من یده...
إلیكم ما حدث:
الشاب: «دقیقة... دقیقة! ألیس من المفروض أنت تكون لي؟» هل یمازحني الآن؟
..
سیلینا: «لقد طفح الكیل! هذه الجائزة ستعود معي أنا، أنا فقط».
الشاب: «سنرى ذلك!» قالها بتحٍد، ولا أنكر أن بعض الخوف بدأ یدب فیني.
التفت بسرعة فوجدت أن الموظفة قد انتهت من توضیب الأغراض وأنها تمد لي تذكرة السفر.
عضضت شفتي لأصرخ: «انظر، یا إلهي، ماذا یحدث هناك!» وأشرت إلى الباب أو فوقه، المهم فقط أن أشوشه، بمجرد ما التفت
هو، ركضت أنا وأخذت التذكرة بیٍد والأغراض بیدي الأخرى.
بدأت بالهرولة، هأنا على وشك أن أصل الباب، شعرت بالحریة، بدأت أرى الضوء..
-Selena Gomez Fan fiction
-تحديث بطيء
روز: فتاة جميله للغايه تمتلك عينان زرقاء كالبحر جسمها ممشوق بشكل انوثي للغايه شعرها بني اللون وبشرتها بيضاء الى ابعد الحدود تركت دراستها وتعمل في كافيه لكي تعيش بعد وفاة والديها بحادث سير
زين: مين مابيعرفة . شاب جميل للغايه يعمل في فرقة موسيقية مكونة من خمسة شبان one direction
مارك : شاب وسيم يعمل في نفس الكافيه الذي تعمل فيه روز وهو يحبها
كنت انت ما ارى دائما..ً
كابوسى مختلف قليلاً كابوس يطاردنى نهارا وليلا فى نومى ويقظتى !!
فجأه اشعر ببرود فى جسدى و حينها اعلم ان عيونه ترمقنى ! انه هو صاحب العيون البارده ! زين... زين مالك
"كرستينا صاحبة العينين الثاقبتين والملامح الجاده و احدى أمهر الفتيات، تحصل على مهمه جاده، وتقابل فيها امراً يرجعها للماضي.."
*
*
"صاحبة العينين الزوقاوتين 'كرستينا'، تحصل على مهمه جديده و مميزه، ولكنها لم تعرف بأن القدر يتربص لها بعين ضاحكه، ليبرز لها إحدى الصفحات المطويه.."
*
*
"يكلفها رئيسها بعمل هام، فتمضي في مهمتها إلا انها غير مدركه لما ستجده.."
فتاه تبلغ السابعة عشر من العمر مرت بالكثير من المشاكل والمصاعب ب حياتها تلتقي ب شاب وتقع في حبه.. ولكن هل ستخبره بمشاعرها؟.. ام ستبقيها في داخلها و تقضي حياتها؟