«امات الحب عشاقا وحبك انتي احياني »
جميعنا نعلم ان الصداقه علاقه عظيمه
لكن هل توجد صداقه تصل لهذا الحد ؟؟
ان يضحي اخ بأخته !! من اجل صديق
قصه تتداول حالات اجتماعيه كثرت بهذا الزمان
وكذلك عن كما تدين تدان !!
هذه الدنيا تدور وسوف تحصد ماتثمر غدا !!!
للكاتبه ، ضحى نِزار
تحكي القصة عن فتى وسيم غني ذكي ويعتقد أن حياته ممله وكل فتيات يحبونه ولاكن بعد أن رأى فتاة لفتت انتباهه وهي فتاة اوتاكو باردة غير مهتمه بإضافة إلا أنها جميلة وذكية
وتهتم بالانمي والمانجا لكن لا يبدو عليها لاكنها مهووسة
تتغير حياته بعدها لتصبح محاطة بالمواقف المحرجة وغربية و المضحكة ثم تتحول إلى عاطفية
نوعه كوميدي رومنسي مدرسي
يهيم بها عشقاً.... يشتاق لها و هي في أحضانه..... يرغب بها و يتوق للمسة منها.... رغب في تملكها.... متملكٌ هو بمن وقع في حبها قلبه.....
أخفى حقيقته خلف قناع القسوة..... ادعى الشر و قلبه أنقى من الثلج في أول أيام الشتاء.... لكنه غرق... غرق في بحر زرقاوتاها.... سحر بجمال شعرها الأسود..... كسواد ليلٍ مظلمٍ حينما لا تغطي الغيوم السماء..... بريق شعرها كنجومٍ زينت السماء بجمالها.....
.............................
تلبدت مشاعرها..... اعترى ملامح وجهها البرود الدائم..... خفت بريق عينيها..... حملت في قلبها خوفاً ممن كان سبباً في عذابها.... حرمت من طفولتها فتركت المرح و الترف و اتجهت نحو الجد و العمل.....
قطعت على نفسها وعداً...... لن تسلم نفسها للجنس الآخر و تقع فريسة له...... لن تصدق بمسمى الحب.... فبالنسبة لها ما هو إلا كذب و خيال......
أترى سيجمع ما بين قلبيهما؟.... أسيداوي كل منهما جراح الآخر؟ ...... أم كان للقدر رأي آخر...... و سيصنع بينهما عقباتٍ لا تحصى؟.......
أعلى تصنيف #٣ في الفانتازيا
بدأت في ٢٠١٦
غرفة ليست بغرفتي ؟... سرير مختلف! ..... رسالة غريبة!
ماذا حصل؟ ... نعم نسمة رياح مرت عبر نافذة الغرفة جعلتني أتذكر ما حصل....
تحت ظلمات الليل هربت من المنزل لسوء معاملة اسرتي لي .... لماذا لا يهتمون بي لماذا؟ جل همهم المال؟؟؟ اذا ماذا اكون بالنسبة لهم؟؟
توقفت في الشارع لأرى شعري الحريري يرقص علـ انغام الرياح و الذي كان كاللون السماء الفاتح في الصباح...
قامت احدى الفتيات بأخذي الى ديسكو و أخطأتني علـ انني صديقتها حاولت ان اوقفها و لكن فات الآوان!
كان هناك لقاء بين الفتيان و الفتيات ثم قاموا بجعلي اشرب شراباً و... لا أذكر شيئاً آخر سوى عينيه الحادتين و ووجه الذي لا يبتسم....
اذا اظن بإنني ارتكبت فعلةً خاطئة...
نعم هذا ما حصل ..... كايا فتاة من عائلة فقيرة ..... ذات 17 ربيعاً ...... ثم فجأة تصبح حاملاً ....... و هكذا تبدأ الحكاية