هووو فراس طووويل وعريض له ثلاث بنااات عمررره اربعوون سنه
وهي لمى امراءه في العقد الثالث من عمررها زووجته جميله جدا لدرجة الهلاك
وضعهم المادي مستقر الى حد ما ووضعهم الاسرري السائد فيه المحبه والالفه والمووده الى ان تأتي له تررقيه في البنك الذي يعمل به وتدخل الافعى التي يتغيييير مجرى الروووايه فيتزووجها بحجة انجاب الصبي
ونفس الافعى لزواج ابنته الكبرى من ابن اخييها القاااسي
بطلتنا نغم عمررها تسعة عشر عااما طوويله وبيضاء وعينان بلون البحر سنه اولى جاامعه
بطلنا آسر له من الشركات ما لا يعد ولا يحصئ زييير نساء كما يقااال عنه طويل وعريض بعيوون سوداء لا يرحم يحب عمته بجنوووون هي من ربته بعد وفاااة والديه ليس له احد غيررها
فما مصييير ابطاااالنا مين هيتااابع معااااايا الروايه دي
تدور النوفيلا حول حياه فتاه (مريم) قد جار عليها الزمن تعيش حياه تعيسه في بيت حوائطه من خبث وابوابه الكراهيه تحميها امها الروحيه يدور الزمان وينقلب السحر علي الساحر وتخرج الفتاه من وحدتها وظلمتها الي النور بكل قوه لتقابل ملكها العاشق
(مريم ) فتاه السابعه عشر تحمل معالم الانوثه والبراءه في آن واحد لها شعر طويل اسود كسواد الليل وعيون خضراء لامعتان وبشره بيضاء ناصعه تعيش في قصر جدها مع امها وابيها وعمان لها
(زين) شاب في الخامسه والعشرون من عمره يدير شركات ابيه المتقاعد له عينان لامعتان لونهما زتوني مختلط بالعسلي يعشق اباه حد الجنون امه توفت في صغره ولكن هناك من رباه واحسن تربيته
وتر القاسم وحش المعمار وحفيد كبير الصعايدة متزوج من حبيبته ولكنها لا تستطيع الإنجاب ف يضطر للزواج من أجل إنجاب ولي عهد امبراطورية القاسم هذا ما تعلمه شغف التي تغصب للزواج منه وتكون زوجه ثانية لانجاب طفل ولكن عندما تدخل عالمه وتتزوجه تبدأ بالشعور بمشاعر مختلفة وباكتشاف أشياء عن وتر القاسم لا يعلمها أحد فهل سيصمد هذا الزواج
ام القدر رأي آخر
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
ضجيج رجولته يجعل ناموس ما حوله يختل وحشية طبعه تخفي انسان هش يقيم داخل اضلعه لتزوره هي .. بروح راقصة بمﻻمح خمرية تلعن بداخل عطر انوثتها لتجعل ناموسه يختل ......
كيف سيكون مصير ملك قاسي وبارد ومتحجر القلب يقتل ويعذب وتخافه القرى والممالك ...
وما مصير تلك اﻻميرة التي يخطفها في يوم زواجها ..
بقلم الكاتـبة saraa1995
هل هو امامها !!ام تتخيل ككل يوم منذ ان تركها ..قاااصي
اااااه يا قاصي القلب انت !!اشتياقي لك فاق الحدود ...يا حبيب العمر والطفول ة أكرهك بمقدار حبي لك ..لكن هل أكرهك فعلا !! ام مجرد ...دلال عليك لا اكثر...
نظر لها بنظرات مرعبة تخفي أشتياقه الشديد لضمها الي صدره
يرد صك قبلاته علي جميع أنحاء وجهها ليتأكد من نعومتها تلك ..تدللي يا معشوقتي ..
انا لا احبك يا عليايا!!! بل ان سجين ..سجين حبك وعشقك وهوسي بك ...لأكون سجين هواكي...
رومانسيه اجتماعية جريئه ل ملكه الاحساس ياسمين الهجرسي
المقدمه
روايه
فيروز حطمت حصون قلب القاسي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
سبحان الله وبحمده 🌺 سبحان الله العظيم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
المقدمة
🌺🌺
بعض العلاقات تبدا قويه.......قويه للحد الذي يجعلني نؤمن اننا لم نفترق ....... وينتهي بقوه ايضا بالحد الذي يجعلنا نؤمن لم نتقي مره اخرى ......ولكن ان يطعنك احدهم في ظهرك فهذا امر طبيعي ولكن ان تلتفت وتجده اقرب الناس اليك فتلك هي الكارثه......
رغم انك اصبحت حطامٱ يرسل لك القدر شخص يغيرك مهما كان جبروتك او عنادك او قسوتك او مكانتك يوجد شخص يجعلك من انسان لانسان الاخر لا يشبه الانسان الاول تمام يحول هذه الشخصيه
من قسوه الى اللين
و من الضعف الى القوه
من الياس الى الامل
فهي كانت امله الذي هدمه الغدر وعيونها كانت النور الذي ان اناره قلبه قبل حياته عشقه حتي تمكن العشق من قلبه رفض عقله فكره بعدها عنه اصبحت هي ابنته واخته وحبيبته وعشيقته هي اصبحت نبض قلبه
هي عشقته حتي النخاع من وهي طفله كان فارسها الذى تمنت أن يخطفها علي جنه عشقها كبيرت وكبر معها حلمها التي ظلت تدعي ربها ان يرزقها إياه رغم أنه تزوج غيرها ولاكن كانت علي ثقه كبيره أنه سيأتي اليوم الذي يكون من نصيبها ويعشقها
أخفت عنه هويتها لأنها كانت مضطرة و دخلت إلى حياته لتقلبها رأسا على عقب غير مبالية بأنها تسببت بفوضى عارمة لذلك العصبي الذي أصبح كل همه هو إيجاد حل لتلك الصهباء المجنونة ذات الشعر البرتقالي التي تمردت عليه و أبت الخضوع له فكان عقابه لها أن يقع في عشقها ...
من سلسلة ( أرواح متمردة )
الكاتبة : إلهام زوحال