بـيـن امسي و القدر..خانها الحظ..وغــدر
.. كموج البحر تقذف لنا عقولنا
تمتلئ ذاكرتنا بالكثير من
الخيال والاحداث الواقعيه اود
لو اطلع الآخرين عليها,اود أن
تحلقوا معي في خيال الروايتي
التي سنعيشا ظروفها,فرحنا بفرح أبطالنا
وفاضت أعيننا في مواقف الحزن فيها
اسمحو لي ان اخذكم في رحله
من الخيال الواقعي
الملخص :
كانت سارة متلهفة كي تستلم ميراثها ... كروم مزدهرة في وسط منطقة زراعة العنب في نيوزلندا .
ولكن الرجل الذي كان يشرف على الأملاك ، لم يكن على استعداد للترحيب بالمالكة الجديدة .
ولهذا قررت سارة استعمال طريقة ملتوية ، والإدعاء بأنها تبحث عن عمل مؤقت لقضاء عطلتها . وهذا ، سيكسبها وقتاً كافياً لتتعرف عن كثب على فيك جورافيتش وتقنعه بأنها لاتشكل تهديداً لمركزه في الكرم ، قبل أن تكشف عن هويتها الحقيقية .
ولكن مع مرور الوقت ، بدأت سارة بإدراك صعوبة التراجع عن خدعتها...
" هل أتيت إلى هنا ، تبحثين عن عمل في الكروم،لقضاء عطلتك؟"
عرض فيك على سارة طريقاً للتخلص من ورطتها . ولكن ماذا سيحدث ، لو ،افتراضاً ، كُشِف أمرها؟ وعرفوا أنها كاذبة ومخادعة ؟
سيستمر ذلك في الصيف فقط . همس الوسواس في داخلها . ثم أعود إلى انكلترا ولن يعرف أحد ، هنا، بأمري بتاتاً.
لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامها
بقسوته ال بارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017
أن يداعب شفتي بحثا عن الرحيق حلو المداق فأشد على كتفه و بقوة من شدة الإثارة، ثم يسرع من وثيرة المنافسة حتى لا أعلم من بعد أهي منافسة حرب أم حرب من الحروب الطائفية، ألا أخجل من استعراض جسدي الممشوق تحت ضوء حبنا أمامك لأني سأكون لك أنت وحدك تحت سنة إلهك و أمام شهادة الناس، فالحياة عبثية، حياتنا عبثية، تستدعي التجربة الجامحة في ممارسة الحب معك ، فلطالما جزمت أنك لست كالآخرين، في حبك مختلف عنهم و غضبك مختلف عنهم، عملة واحدة نادرة و بوجه واحد، لم و لمن يكون لك اي مثيل
مقدمة ..
جميلة حد الفتنة ، وقعت بين يدى وحش بشرى رائع ..
تلك الأُنثى التى تكره جنس آدم بلا تفرقه لسببٍ ما ، ولكنه اصبح يتخلل لحياتها ، ويصوب سمومة لها تدريجيا ً.. لزيادة فرصته فى الإيقاع بها وتصبح فى النهاية ، جسد راضخ لشهوة وحش بشرى استطاع احكام قبضته الفولاذية على عنقها دون ان يرمش له جفن ، وفى النهاية .. أصبحت هي فريسة تحت رحمة رجُل امتزجت نفوذه مع شهوته للفتك بها ، ولكن عذراً يا انت فهى من اتباع حواء ..!