كنت هشّاً ضئيل كزهرة على حافة الذبول في ساحة الحرب
وبدوت أنت بطلاً شريفاً يخافه الموت وجيوش العالم أجمع
لكنني حين لجئت إليك حتى تعتني بي وترويني اتّضح لي أنّك مجرد زهرة أخرى تصارع الموت فارغة اليدين
نحن لم نخلق الذنب ياحبيبي ، بل كان الذنب هو من سلّط نفسه علينا وأقنعنا بأنّنا مجرمون.
-----------------------------
تنويه: تحتوي على محتوى جريئ +18
-----------------------------
رواية حرب 1812
بدأت 2025/10/10
انتهت ....
بيكهيون الذي لا يُحب أن يبقى حزيناً أو مُحبطاً قد وجد طريقة فعالة لتحسين شُعوره وهي أن يقترِب من أي شخصٍ بجواره ليطلُب بخفوت حديثاً حُلواً يُبهجه
"مرحباً، أنا حزين هل يُمكنك إخباري بشيء حُلو ولطيف كي أتحسن رجاءً؟"
Cover by @recbre