تخرج العائلة في رحلة للجبال .. ولكن يبقى إبنهم في الشقة بحثاً عن الراحة ومن أجل مشاهدة مسلسله المفضل .. ولكن تجري الأحداث بطريقة مختلفة ... يقطع زلزال فريد من نوعه ( او هكذا يسميه بطل قصتنا) الراحة التي كان يريدها .. وتبدأ أحداث مخيفة غير متوقعة
~
الفئة العمرية : +14 سنة
مدينة مهجورة ..ضباب رمادي .. ظل بنهاية الشارع يمر سريعاً ... صوت صرير باب ينفتح ..ومتجر بزجاج عاتم .. و مرآة لا تعكس الواقع .
رواية وقصة كتبتها تحمل في جعبتها الرعب والإثارة .. كتبتها في ليالي مظلمة .. مما جعلها تحمل داخلها الظلام .. ستأخذك معها في عالمها الخاص .. عالم ستود معرفة المزيد عنه .
~
العمر المناسب للقصة :
بدون عمر معين .. فليس للعمر الدور الكبير .. فربما شخص في ال12 من عمره ممتلئ بالشجاعة وأخر بعمر الرشد يخاف من ظله ... أطفئ الأنوار .. وكن في غرفة لوحدك .. وإستمتع بقراءة قصة ستجعلك تعيشها كما لو كنت فيها.
~
الكاتب : مصطفى كبلان M.Kaplan
قصة تعتمد على الحقيقة بنسبة ٥٠٪
مع الاعتماد بوثائق من النت وخصوصا
فيما يتعلق بموت الشخصيات .قصة
حوارية جزئية تطلق العنان لخيالك
بها
تحذير:-(تسرد القصة بطريقة تجعلك تتخيل كل خطوة وتعيش الرعب الذي يعيشه الشخصيات
اعتمدت فيها على اسلوب علم النفس لأستطيع ان ادخل قارئ قصتي الى عالمهم..
اتمنى تقرون القصى الثانية ورة ماتكملون هذا
اسمة(الفتيات والبيت المسكون)
ان شاء الله تعجبكم