كانت الرياح قد اشتدت و الامطار بدئت تهطل بغزاره، ذهب جارياً ليرى مالخطب ليجد بأن السلالات كانت تتقاتل عادا السحره الذي راحوا يحومون فوق الصراع ليقوموا بتشكيل حاجز وهمي يفصل المستذئبين عن مصاصي الدماء.
هي لحظه قبل ان يقوم احد السحره بإلقاء تعويذه لينتشر دخان اسود اوقف كل شيء، لقد تم فصل قائدي مصاصي الدماء في واشنطن و المستذئبين كانوا لا يزالوا في نفس المنطقه لعل النزاع يهدئ لكن مالا يعمله الجميع بأن هذه الفتره التي تعتبر فتره هادئه هي فترة هدوئ ما قبل العاصفه.
السلالتان تسعيان لتدمير الاخُرى بأبشع الطرق و ما لا يعلمهُ الجميع ان مجموعه من المراهقين يمكنكهم تسوية الامر و إيقاف هذهِ الحرب الداميه.
ملاحظة:إن وجد أي تشابه في اﻻحداث مع رواية اخرى فهي مجرد صدفه ﻻ أكثر
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "