أن تدفع ثمن جُرْم لم ترتكبه
حكاية تنسج بأحرف من وجع
وحبر من دماء ودموع
تريد أن تقرأ؟
امنح قلبك بعض القوة إذن!
________________________________
فائزة بالمرتبة الثالثة في مسابقة #حكاية_مارس٢٠٢٠ للفئة الحصرية (المسابقة تابعة لمشروع الربيع العربي الثقافي)
_الغلاف من تصميمي.
القصة في معظم أحداثها من خيالي، لا أسمح بالاقتباس أو النسخ بأي طريقة كانت، ولا أقبل أي تحليل أو تحوير لهدف القصة ومغزاها، وكل من يخالف ذلك يتحمل مسؤولية نفسه
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
"عندما تطرحك الحياةُ أرضًا، عندما تجعل قلبك قاسٍ، عندما تُشعِرُكَ بأن طريقك مسدود لا محالة، عندما تُعلِمُك أن لا شئ يدوم على حال، تذكر أن هناك شخصٌ ما يُحِبُك."
-كُلًا منا يصنع سِجنهُ الخاص بنفسهِ..-
النشر: ١٥ يونيو ٢٠١٥
"الحُب الحقيقي قد يجعلك تغفر كل خطايا حبيبك،
قد يجعلك لاتفكر بشيءٍ سواه،
ويكون هو نصف تفكيرك ان لم يكن كله..
ولكن هل وحتى عِندما يُصبح العُقم سبباً؟
هل ستتغير الموازين ام نفس الحُب؟".