لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه ال تي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
أنا هارييت فتاه ذات الأربع سنوات أعيش أنا وأخي الذي يدعى دايف في قرية صغيرة توجد في بريطانيا تدعى ويلتشير فقدت عائلتي أمي في حادث مؤلم وقاسي وأبي فقد كان يشرب الكحول كثيرا ويضربنا ويؤلمنا فذات يوما قررت الهروب أنا وأخي ذات 6 أشهر