تحت سقف الغنجّ تعيش، كل مالذ وطاب يقفُ تحت قدمها بخضُوع ومع كـل هذا كانت تريد السلُوك بطريقٍ آخر ،فإنصاعت لسراط لا ينتمي لها!عكس البيئة التي وُلدت عليها وأكثر مما يكُون.
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
قضيّه خطيرة لشيرلوك هولمز تآكلها غبارُ النسيان في خزنة قديمة لأكثر من قرن.
يتلقى شيرلوك هولمز دعوة غريبة من مجهول و سيكون الموعد عند إكتمال القمر!
لمّا شعرَ جيمس باركر- احد أشهر تجار الّلوح الفنيه - بخطر يهدد حياته، كان من البديهيّ
أن يطلب المساعدة من شيرلوك هولمز.
أمام نقص الدلائل ، يضطرّ هولمز الى وقف تحقيقاته لكنّ التاجر لايلبث أن يقع ضحيّة ... عمليّه سرقه!
أمّا جريمه القتل فتحصل ،نعم، مرّه جديدة يجد شيرلوك هولمز وجون واطسون نفسّيهما بينَ فكََّي الأحداث
الغامضة و الحوادث المريبة.
لكنّ هذهِ المرّة مختلفة، فأنياب لندن تكاد تنهشهما.