هذه قصة حب لا تشبه اي قصص الحب الاخرى .. بين ارهابي قاتل وشابة عشرينية الهوى تحيا سعيدة بين اهلها واصدقائها ..
هو تعلم القتل منذ شب عوده فنسى قلبه و ترك ضميره خلفه ليتفرغ لمهمته وهي اتباع قادة الكفر والطغيان والانصياع لاوامرهم ، ومحاولة السيطرة على المدن ، و فرض شرائعهم التعسفية تحت غطاء الاسلام الذي لا يمت صلة بهم ...
اما هي فقد قتل الارهاب اباها ، عمها و والدتها لذا اقسمت ان تثأر لموتهم باي ثمن كان
لكن ....
القدر خبأ لها شيء اعظم من الثأر ..
* ملحوظة لاصحاب نظرية المؤامرة وجماعة دس السم بالعسل
الرواية خيالية وجميع اماكنها وشخصياتها خيالية اي تشابه بينها وبين الواقع فهو محض صدفة
وقت ممتع لكم
الرواية الفائزة بالمركز الثاني من المجموعة الاولى في مسابقة #أفضل_كاتب_عربي
اللجؤ السياسي هي الية توصلت اليها الامم لحماية الانسان من اخيه الانسان . وهي احيانا تكون الملجأ والمفر بل والملاذ الوحيد لمن تعرضت حياته لخطر محقق.
كثير من الناس اساء استخدام هذه الالية للهروب من واقع اقتصادي اليم. فعالم اليوم يعيش في غلاء طاحن وتقاربت مصالح وتضاربت اخري. وكان ومازال الخاسر الاول والاخير هو البشرية جمعاء
عياش مواطن سوري ادعي الهروب واسرته من جحيم سوريا الي لبنان ومنها الي
كل امله في الحياة ان يتجه الي بريطانيا ولو بالرشوة وقديما قال الشاعر
اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة .......وإن كنت تدري فالمصيبة اعظم
This book is a reflection on the bullying and abuse experienced by the author during the time he used to work for the non-departmental body, Qualifications and Curriculum Authority (QCA), 2000 to 2009”
اغتيال الشخصية هى مجموعة من الممارسات الهجومية ترمى لتصفية الخصم اجتماعيا ؛ لا الى التحاور معه . وتستخدم فيها الاشاعة والتشنيع والاتهامات المجانية التى تتعلق بشخصه وامانته واخلاقه ودوافعه؛ كما يتم فيها استخدام نصف الحقائق والاكاذيب والروايات الملفقة بالتشكيك فى اخلاقيات وسلوكيات الشخصية المستهدفة لتصفية مصداقية الخصم وحرق صورته الاجتماعية فى الحياة العامة .وتوجه فى المقام الاول للعناصر التى لا حزب لها ؛ وذلك لان هذه الوسيلة تصلح عندما تمارس من مجموعة منظمة ضد شخص منفرد ؛ لا يملك فى العادة ادوات الدفاع عن نفسه ؛ وتفشل اذا ما استخدمت ضد فرد هو جزء من مؤسسة ؛ تكون قادرة على الدفاع عنه بما تملك من موارد وادوات اعلام وقوة سياسية .
مقدم امن ؟) عادل عبدالعاطي المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها الحوار المتمدن-العدد: 362 - 2003)