ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس عل ى الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
قلبان يجمعهما الحب الطاهر وتفرقهما يد القدر يعشقها وتعشقة يجتمعان تحت سقف واحد لكن توصد الابواب على كل قلب وحده ليعاني الم الحب ويصرخ منتفضا معلن خيانته للعنة القدر قصة حقيقية تجسدمعاناة فتاة تنقل لكم كم الالم والمرار الذي عاناه قلبها المرهف
في زحام الذاكرة والخذلان... وبين صمتٍ طويل معذب امتزج فيه الوهم والخيال ..سراً مهول يكُشف صدفة.. فيعود الزمن سنين عديدة الى الوراء..بحثا عن سوأل تحمل اجابته انثى كانت صدفة شاهد عيان..
و مرت بعدها الأعوام، وهمدت الذاكرة بمخدر النسيان..
لكن الماضي لا ينام...
يعود بوجهه..بصوته.. برائحة الخيانة المتعفنة...
يعود ليمزّق الصمت المعذب، ويوقظ الأسئلة التي خنقتها الطمأنينة الزائفة...
يقرع الابواب من جديد..يخرج الاسرار المدفونة.. بعودة وجه منسي غائب... وحقائق ظن البعض انها غُيبت للأبد
ونسيت ان احيا كتبت بعيونا عراقية.. غاية في الصراحة و الواقعية
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
امرأه ببدايه الثلاثين تجد نفسها بمسؤؤليه بأن تكون أم لثلاث بنات في معترك الحياه وطرقها الوعره لتجد أنها خذلت من أقرب الناس ويتوجب تقف أمام عواصف الحياة
احبس دموعي تواضعآ تكبرآ لا أعلم
كل ما أعلمه بداخلي تسري جهنم
أوهل سمعت يومآ بمجنونـٍ مخضرم
هذا انا تخضرمت اعضائي بكثر ما تتألم
هذا انا صوتآ عاليآ تكتم
قطع الحناجرُ باحثآ عن فم
فوجد نفسه فوق لسانٍ أصمٍ ابكم
هذا انا عشقتكَ من العدم
أحببتكَ... مثل َ الورد
عند الجرح
انكَط نده ومابيه دم
تانيتك وكلي وفه لمن جنت بس احلم
شميتك وادري العطر فركَه وندم
ضويتلك وجه وكَفه
وانت بظهر جفني أظلم
مجروح منك حد وصلب
وسط الجرح كَمت أنظم
منتضرك شِوي تستحي
وادريه لو فات الوكت حتى الدوه يسمونه سم
الشعر بقلم المبدعة/نور الخفاجي
خاص لرواية الغرباء ❤🖊