احياناً تُحب شخصاً لا يحبكَ ..
و لا تَرى الشخص الذي يحبكَ و يُراقبكَ عن بُعد ..
مع انهُ يقَف بجَانبك تماماً ! ...
ملاحظة : هذه الرواية لا تمت بالواقع بأي صلة ان جميع احداثها وشخصياتها و الزمان و المك ان جميعها عبارة عن افكار من نسج خيالي و ان أي تشابه قد يحدث بينها و بين احداث حدثت في الواقع فعلا او مسلسل او فلم او رواية ما هي مجرد صدفة ..
" لقد وقعت لك وبشدة "
نعم لقد اعترفت وقتها لأني لم استطع كبت مشاعري لهذا الحد
كان ذلك إحدى ليالي ديسمبر الباردة حيث كنا نقف تحت المطر
والضباب والبرد وصوت المطر المرتطم بالأرض يشهد على ذلك
ابتسم لي وكأنه يقول " انا اعلم انكي تحبيني "
ليكمل بعدها
" تجري الرياح بما لا تشتهي السفن عزيزتي "
كلمات هذه الجملة للأن ترن بأذني
هذه الجملة هي من حطمتني آلمتني بمعنى الكلمة
قالها ولا يعلم مدى الجرح الذي سببه لي وقتها حين قال
وانا لا زلت ابتسم له ولا اعلم بماذا سيتحدث
" لا فرصة لكي معي "
وعند هذه الجملة توقفت الحياة عندي اختفى واختفى اثره
بعدها لم اعلم أي شيئ عنه لم اراه مجددا
جعلني أضحوكة امام الطلبة وانا ادخل مدرستي
فقط اصبحت عديمة من المشاعر باردة
اصبحت الفتاة التي يسألونها كثيرا وتجاوب قليلا
اصبحت امشي بلا روح
لم اعد كلتي عهدها مسبقا
وهذا فقط بسببه
ليشهد التاريخ على هذه الليلة " ليلة ديسمبر "
وليذوق طعم ما اذاقني اياه ...
الحياه ليست الا رحله قصيره يمكنك اما ان تستغلها بشكل صحيح او ان تقوم بؤمور تجعلك تندم طول حياتك لانك لم تقم بشيء ، ولاكنني لست مستعده للندم فانا لدي كل شيء وسوف استغل هذا لاعيش حياتي .
انه هو لا لا أصدق أين كان كل هذه السنين ..
.
.
تصرخ لتقول " أعيييييييييدووووووووووه " ودموعها تسيل على وجنتيها ..
.
.
بعدما أدركت أن الذي تعشقه هو نفسه الذي تكره فماذا سيحصل لبطلتنا
وماذا سيحصل لبطلنا الذي كان لايرا سواها ..
.
.
زين " هذا الوشم سيحل الشفرة "
يقول بعدم تصديق وهو ينظر إلى وشمها ويتامله لدقائق معدودة ..
.
.