وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
يهيم بها عشقاً.... يشتاق لها و هي في أحضانه..... يرغب بها و يتوق للمسة منها.... رغب في تملكها.... متملكٌ هو بمن وقع في حبها قلبه.....
أخفى حقيقته خلف قناع القسوة..... ادعى الشر و قلبه أنقى من الثلج في أول أيام الشتاء.... لكنه غرق... غرق في بحر زرقاوتاها.... سحر بجمال شعرها الأسود..... كسواد ليلٍ مظلمٍ حينما لا تغطي الغيوم السماء..... بريق شعرها كنجومٍ زينت السماء بجمالها.....
.............................
تلبدت مشاعرها..... اعترى ملامح وجهها البرود الدائم..... خفت بريق عينيها..... حملت في قلبها خوفاً ممن كان سبباً في عذابها.... حرمت من طفولتها فتركت المرح و الترف و اتجهت نحو الجد و العمل.....
قطعت على نفسها وعداً...... لن تسلم نفسها للجنس الآخر و تقع فريسة له...... لن تصدق بمسمى الحب.... فبالنسبة لها ما هو إلا كذب و خيال......
أترى سيجمع ما بين قلبيهما؟.... أسيداوي كل منهما جراح الآخر؟ ...... أم كان للقدر رأي آخر...... و سيصنع بينهما عقباتٍ لا تحصى؟.......
أعلى تصنيف #٣ في الفانتازيا
بدأت في ٢٠١٦
تتكلم القصه عن ثمانيه أشخاص ولدوا باليوم نفسه ، ويملكون لغز حير العلماء .
فماذا يحدث لهم ؟!
-
" اول مره لي في كتابه روايه "
القصه كتابتي وليست نقل أو ترجمه لقصة اخرى
هي لعنة أقربُ من كونها أُسطورة
هنا حيثُ يكونُ للفزع زيٌّ أنيق
و هيبةٌ بلا حدود
ستقرأه لكنك لن تخاف
حتى يُحكم حِصارهُ حولك
فلا تجدُ مفراً من الإستسلام
حتى تختفي مع من سبقوك هنا
في ₪ خِيديا ₪
فتاة جميلة كالزهور العطرة، يقف القدر حائلًا أمام شذى عبيرها ويكدس آلام الماضي ومصاعب المستقبل عليها لتتغبر ملامحها الجميلة، وتخفى وراء ستار الفقر والبؤس.
لكن جوهرها النقي الصافي يبقى كما هو مهما تكاتفت عليه ويلات المصير، لذا هي لم تستسلم للواقع وأبحرت مع خيال أحلامها الصغيرة التي ستكبر معها لتصبح حقيقة ملموسة يومًا ما.
حتى تصبو للمكانة التي تستحقها، وتترك لمستها الأبدية في التاريخ فتعالوا ننبش صفحات حياتها، ونمسح عنها غبار الزمن ليشع بريقها وننهل منها الحكم، وتعزف على أوتار قلوبنا أحاسيس مختلفة بين دفئ العائلة ووثاق الأخوة والصداقة النقية إلى مشاعر الحب الجياشة.
-تم اختيارها في (Top 10 on Wattpad) الخاص بالفئة التاريخية من قبل مؤسسة أكون للإبداع العربي.
-الغلاف من صنع الحساب المبدع جنود التصميم.
-مشاركة في مسابقة قلم مبدع.