أسمي إيلا ، أنا في السنة الأخيرة من الدراسة..أعيش مع أبي مارك ، لا أعلم من هي أمي لأنني لم أرها في حياتي، و عندما أسأل أبي عنها لا يجيب..مؤخراً راودتني كوابيس مخيفه ، كانت تسبب لي الآلام ،لم أستطع الخروج منها، حتى جاء هو و أخرجني منها..لا أعلم من هو ؟!أو من أين أتى ؟! ، كل ما أعلمه هو أنني بدأت أحبه..
هذه الرواية أرويها لكم من خيالي،، قد لا تعجب البعض و لا أعترض على ذلك فالجميع له نظره خاصة به و أنا أحترمها..^_^
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....