" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك "
متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion)
هو اضطراب نادر، يصيب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه ..
قاتلة الشيطان. هذا ما ينادونها به ، لا أحد يعرف كيف تبدو ولكن يمكن التعرف عليها فوراً عندما ترتدي بدلتها السوداء و تغطي وجهها بقناع. هي معرفة في عالم الخوارق بأكمله. الجميع يخاف منها حتى شريكها في الصيد.
وثقوا بي عندما أخبركم أنها مازالت بالسابعة عشرة.
ما لا يعرفه الناس عنها أنها تقتل الأوغاد والمحتالين والكائنات الاخرى التي تشكل تهديداً للبشر .ليست قاسية القلب كما يظن الجميع، لكنها تفضل إبقاء الأمر سراً.
من دون قناعها هي ديانا بروكلين مراهقة عادية ، خجولة ، ولا تمتلك أي أصدقاء. وأيضاً تتظاهر
بكونها بكماء، لكن بداخلها تمتلك مزاجاً غاضباً وسيء هي فقط تريد الصراخ على الجميع. لكن تبقي الامر سراً حتى لا ينكشف غطاءها تعرف ما يقولون ...... الصمت القاتل
الان هي تمتلك سراً أخر مهم مشار إليه بواسطة الرؤساء الذين أرسلوها إلى بلدة صغيرة لكن هنالك شيء لم تتوقعه.
ماذا يحدث إذا أصبحت في مجوعة (ألفا) لقبيلة القمر المظلم، من أقوى القبائل في أميركا
(القصة مترجمة)
لم يحدث ابدا...ان اوصلني حب امرأة حتى
الشنق ... لم اعرف قبلك واحدة ... غلبتني ...اخذت اسلحتي ... هزمتني ... داخل مملكتي ... نزعت عن وجهي اقنعتي ... لم يحدث ابدا سيدتي ان ذقت النار ... وذقت الحرق
( نزار قباني )
.......................................................
تتمحور القصة حول شابة وشاب عربيان
هي خسرت حبها السابق و بقت في دوامة من الاحزان ترفض الخروج منها متعلقه ببقايا حبها الراحل
هو لم يذق الحب يوما و لم يهزم امام امرأة في حياته هو دائما يعرف كيف يجعلهن يرقصنا على الحانه و بعدها يرميهنا
لكن ماذا لو جمعا القدر مكسورة القلب مع السيد السيء كيف ستكون حينها حياتهما ؟؟؟!!!!
* في القصة تتداخل حكايات لشخصيات ثانوية اي انها لن تتمحور فقط حول شخصيتان
* القصة تطرح بعض القضايا الاجتماعية
وكأن العالم تجرد من كل لونٍ له علاقة بك! ألوان عالمي ذبلت وبدأت تتلاشى، غزاها الأسود والأبيض بغيابك..
حتى أشباهك التسعة والثلاثون لا أثر لهم! وكأن الحياة قد أقسمت ألا تجمعني حتى بمن له شكل ظفر اصبعك!
أتمنى لو تختفي من داخلي كما اختفيت عن ناظريّ..
-لم أُعرف حتى الآن
عقارب الساعة ترفض ترك مكانها..
همسات تأتي من الافق.
وتصبح اعلى فأعلى
ثم يأتي صوته القوي ليخبرنا ان الموعد قد حان
"لامجال لتراجع والاستسلام"
عندها تختفي كل الاصوات.....
ويبقى نبض قلبي مسموعا......
وانفاسي لا تقوم الا بملاحقة بعضها....
واكرر في اعماق قلبي "لا تراجع ولا استسلام"
..
هي تعيش حياتها بطبيعيه
حتى ذلك اليوم الذي قابلته فيه
اصبحت مرتبكه دومًا بجانبه
كيف لا ؟ وهو يربكها برجولته
كذلك هو يمثل اللامباله
ولكن بداخله
هي تدمره بأنوثتها ..
"Zayn malik"
قم بوضع كف يدك على عينك اليسرى هل تستطيع تخيل حياتك بجانب واحد،جانبك الأيمن فقط ؟
تلك هي نظرتي للحياة
هي فقط مجرد | جانب منْصُوف |
تصنيف الروايه( قصص هواة،دراما،غموض وإثاره)
القصه حائزه على جائزة اختيار القرّاء (للواتيز لعام ٢٠١٦ )