انتظريني وتحملي غربتي ياسيدتي الغاليه يا ينبوع الاحلام انه مشتاق لحضانك ولكن واجبي ان اقدم الحياة والامان والسعاده لعائلتي مقابل الغربه والابتعاد القاتل الذي يمزقني انه سعيد لانكم جميعا سعداء وسعيد لاني انا من اتألم فقط .
نسيت احلام واصبحت في مهب الرياح بلا عوده .
ا
( أنا لست سلعة للبيع ) هكذا أجابت الشابة بروك المليونير بول
كوريللي الذى عرض عليها الزواج انقاذا لأوضاع عائلتها المالية
المتدهورة . إلا أن أمها ليليان جن جنونها حين علمت برفضها
الزواج من أغنى أغنياء استراليا الذى يحمل مفتاح الحل بالنسبة
إلى مشاكل العائلة الاقتصادية .
قالت بروك لأمها : ( انى لا احبه فكيف أتزوجه ؟ ) قال بول
لبروك : ( تزوجينى وستقعين فيما بعد فى الحب ) وردت بروك
( كيف احب الرجل الذى اشتراني ) ولكن بول عرف كيف يصل
إلى هدفه مستعملا مختلف الوسائل والطرق المؤدية إلى قلب
بروك . اراد ترويض الهرة الشرسة . بروك لم ترم اسلحتها برغم
العذاب الذى عانته . واستمر الصراع بينهما على أشده إلى ان
حدثت الصدمة وانكشفت أمام بروك حقائق مذهلة كانت تجهلها عن
الحياة والحب والزواج .
الملخص
غير قادرة على تخليص نفسها من المأزق على نحو
سوى، وجدت بيج نفسها ضحيه خطه بارعه لتزويجها
من آلان فولر الذي كانت معجبه به ولكن دون حب
شغوف. وكانت المفاجأة أن ترى في حفله بقاعه
مزدحمه، قبل الزفاف بثلاثه أيام، رجلآ كان له تأثير
مذهل على مشاعرها .. كوين الأخ الأكبر لآلان.
كوين الذي اكتشف ان والد بيج كان يختلس
اموال مؤسسه آل فولر ،وأعتقد ان بيج متورطه.
وعن يقين بأن بيج قد اوقعت آلان في شباكها عن قصد،
أخذ كوين بالثأر .