بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
أشيائي ماهي سوى بعثره عجزت بداخلي أن أضمها فحينا أنكبت على الورق
حلت معارك وعواصف .....حينما لامس القلم حافة الورق حدثت الملحمه إنفجر ماكان خامد....ولد رجسً كنت له والدة و والد....منذ تلك الفاجعه أنجلى ماكان كامن
&&____________________&&
رجاء وإن راقت لكم كلماتي أنقلوها بإسمي
#فتاة_أحلامي_في_المنفي