( منتهية )
بينما يمتلك هو كل شيء
هي لا تمتلك إلى كبرياءها و حبها ل إبنتها
كيف ستنتهي قصتهم حين يعرض عليها صفقة للزواج ؟
تاريخ كتابة الرواية: جانفي 2017
تاريخ الترجمة على وات باد: فيفري 2018
العنوان السابق للرواية #أم
الكتاب موجود بالعامية اعيد نشره باللغة العربية
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تت نفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
القصة تحتوي على مشاهد 🔞
على ضفاف البحر الأسود......يتقاطع طريق القيصر مع المراة التي ستغير قدره.....حبها سينمو في قلبه.....هزان هي الوردة في شتاء حياته....❤❤
مقطع تشويقي
بدأت هزان بوضع المعقم..اصابعها تلامس شفته برقة...فتح ياز عينيه فالتقت نظراتهما.....استمرت هزان في عملها مبعدة عيناها...فالنظر اليه خطير جدا...فجأة...سمعت صوت شقيقها ينادي عليها...
ياسين: هزان...اين انت؟ ماذا طبخت اليوم انا جائع...هزان؟
اصفر وجه هزان..و شحب لونه: انه صاعد على الدرج لا يجب أن يجدك هنا.... ثم نظرت إلى النافذة...!
ياز و هو يتبع نظرها: أبدا..لن أرمي نفسي من هناك..ثم ماذا سيقول جيرانك ان رأوني اخرج من نافذة غرفتك...
هزان بتوثر: انت محق سيرونك.....يجب ان ...ثم نهضت بسرعة و فتحت باب الخزانة...هيا..اسرع..
ياز: لن اختبأ مثل الفأر..افضل البقاء و المواجهة...!!
مارينا لوبيز طبيبة قلب في احدي مستشفيات خاصة في روما .. تم تعينها بعناية بامرأة مسنة في قصرها لكنها تقع في عرين شيطان ديابل سالفتور و يقع هو في حبها .. فهل ستكون ضحية هذا الحب ام ملكته ....
(الجزء الأول)
عازفة البيانو ذات العيون الذهبية ورئيس مافيا ملقب بالخطر
هما التناقض بحد ذاته هي نقية وهو ملوث
" أنت شخص غامض وانا لا أحب الغموض ، من تكون لماذا ظهرت إلي أخبرني من أنت ؟ "
تقدم بعض خطوات ثم انحناء قليلًا لتلتقي نظراتنا وأردف متمتماً بخفوت
" أنتِ لا تعلمين إي شيء فيوليت لهذا ضعي أصابعكِ على
لوح وتابعي العزف بهدوء "
تجلس في تلك الغرفة أو بالأصح القبو الصغير لا تعلم اين هي ، هزيلة الجسد ، عيونها فارغة من الحياة ، كما لو أنها عاشت الف سنه ..
=.
تغيرت من طفلة حيوية الى طفلة ترتجف بمجرد رؤية الباب يتم فتحه .
=.
فقدت الامل برؤية امها وأبيها مجددا ، اصبحت أشكالهم ضبابية بعقلها لا تتذكرهم بشكل واضح حتى ..
=.
«ومع مرور الوقت اعتادت على الالم»
=.
قتلته بوحشية بينما تبتسم بفرحة ولمعة أعينها المجنونة لا مثيل لها ، طفلة بالعاشرة !
=.
"كانت مخيفة بل كانت تجسيداً للرعب"
=.
وضعت الهاتف جانبا ثم فتشت جيوب الرجل الميت حتى وجدت مسدسا داخلها
تمتمت بصوت منخفض
- سنجرب أخيراً ما كنتم تقومون به امامي
=.
-بالحقيقة جدتك ..
-قاطعته بحدة : ليست كذلك !
-زفر أنفاسه وقال : بالحقيقة امي تقوم بخطة للم شملنا جميعا ، لأنها تشعر بتأنيب الضمير كما تقول .
-قالت بسخرية : لم شملنا ؟ واي نوع من تأنيب الضمير يأتي بعد كل تلك السنوات ، ما نوع الالعاب التافهه هي تلك التي ستقوم بها ؟
=.
-قالت بابتسامه: حسنا الملفات في بيدي ، الخائن يجب أن يموت.
=.
-من أنا؟ أنا صوفيا ، صوفيا ندرانجيتا°
[[يوجد الفاظ قد لا تناسب البعض]]
=====.
اول رواية لي
don't criticize me
عندي موهوبة قليلة و حب كبير للكتابة لكن اول مرة بجرب .
*لا تحكم على كتابتي من الفصول الاولى