بيلادونا من أكثر الأزهار سمية على الأرض، استخدمها البشر كسلاح ضد بعضهم البعض فتصنع بها رؤوس سهام مسمومة تحول أقوى رجل إلى جثة هامدة، وكان ذلك اسمها، ولأن كل شيء مكتوب كان قدرها مثل اسمها، تبقى خفية عن أعين الناس إلي أن يأتي وقت استعمالها، عاشت طيلة حياتها وهي لم تروى من الحب سوى بضعة قطرات يمكن عدهم على الأصابع وفي النهاية كاد وحش الفراغ والوحدة أن يقتلع روحها من جسدها، لكن رين تدخل ورواها إلى الحياة مجدداً، هوست به بيلادونا ولم تحبه ذلك الحب البدائي الذي يتفاخر به البشر منذ فجر التاريخ؛ فاحتياجها إليه كان أعظم من ذلك! بالنسبة لها كان هو أشعة الشمس الدافئة التي تبقها حية، وجوده في عالمها مسألة مصيرية اما حياة أو موت، ولكن هل سيتحمل رين مسؤوليتها أم سيتركها للفراغ ينهش وجودها وهي حية؟
بعد تواجه شابة عربية الموت المحتم ينقذها غريب أطوار
بعد أعطاها من دمائه
لتكتشف بأنها أصبحت خالدة لا تكبر لا تموت لا تمرض
لكن هذا قبل ألف عام في بلدة عربية صغيرة
لتعيش حتى القرن الواحد و العشرين بعد تراحلت حول العالم
و عاشت مغامرتها و مرت باللحظات السعيدة و الحزينة
في هذه الرواية نتعرف على حياتها الطويلة
و نلاحظ تطور شخصيتها مع مرور الزمن
( خيال - غموض - مغامرة - عاطفية )
بدأت كتابتها في : الأربعاء 16/12/2015
أنتهيت كتابتها في : الخميس 5/7/2018
نشرتها في واتباد نهاية عام ٢٠١٧
انا الطفلة العبقرية
انا الطفلة الذكية
انا الطفلة الخطيرة
سأنتقم منكم جميعا
تتحدث هذه القصة عن فتاة عندما أصبحت في الخامسة من عمرها توقف جسدها عن النمو و نما عقلها و أصبحت في 17من عمرها بجسد فتاة صغير ة في ال5من عمرها
تحاول هذه الفتاة الانتقام من العصابة التي كانت سببا في موت أهلها
فإذا كنتم تحبون الغموض و الشخصيات العبقرية.
فستعجبكم هذه القصة
إن شاء الله❤❤❤
هذه ثاني قصة لي ادعموني
و اذا أعجبتكم هذه القصة فقرأوا قصتي الأخرى بعنوان:
توأمي العجيب
و شكرا❤❤
من قال ان القوة تكمن بالعضلات
انا بنظركم صغيرة لكنني خطيرة
اخدعكم بمظهري اللطيف
عليكم الخوف مني
تحكي هذه القصة عن فتاة عندما اصبحت في سن الخامسة توقف جسمها عن النمو و لكن عقلها نما و كبر لتصبح فتاة تبدو بالخامسة بعقل فتاة في السابعة عشر
تحاول هذه الفتاة الانتقام من العصابة التي كانت سبب مقتل والديها
هذه تكلمة للقصة الاصلية انتقام صغيرة في حسابي الاخر
FayzNashaoy
احبكم ادعموني✌
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
مرحباً ، انا ادعى فيونا ، في السادسة عشر من عمري
و انا لطيفة ، جميلة ، أنيقة ، ودودة
تنقلب حياتي رأساً على عقب بسبب ذلك المعتوه -_-
الذي يدعى ارثر
مرحباً ، انا ارثر ، تشرفنا ، عمري ستة عشر سنة و نصف
بارد ، وسيم جداً ، احب القطط ، لا احب الفتيات -_-
لكن قد غيرت حياتي فتاة حمقاء ، هي قصيرة جداً
كم مرة أقول لَكَ انا لست قصيرة !!!
حوالي مئة مرة ، إيتها القصيرة
اصمت ايها الطويل !!!
قصيرة !!
طوييل !!
الراوية :
القصة كوميدية ، عاطفية ، انمي ، مسلية ، تحصل الكثير من الأشياء الغريبة
فبالمصادفة يحصل خطأ بسجل فيونا
فتكتب بأسم فتى
اتمنى متابعة القصة
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
ماضيٍ مؤلِم .. حياهٌ قاسية
تُحاولُ أن تبدأ حياةً جديده بعيداً عن ماضيها .. بعيداً عن ألمها .
حتى تقابِلهُ ليجعلها تؤمِن بالحب
تعلم أنها سقطت وبِشده أصبحَ قلبُها لهُ
يستمرُ في أهانتها وتحطيمها وهي تستمِر في حبهِ
Z.M || G.H