المشاعر التي تحرق الفؤاد بالا مبالاة من الطرف الاخر وخيبات الامل وضحكات الصفراء للاخرين وهم ينظرون بعين الحقد عليك ومررور الوقت وساعة العمر دون تحقيق الاماني المتكسرة على ضخور اليأس
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد
"ليس هناك شيئاً يجمعنا غير احاديثنا القصيره التي نخوضها في ذلك المقعد امام النافذه حيث كنتُ اخذ قطعه تلو الاخرى منه الى ان علمتُ بأنه لم يكن المجرم الذي اخبرني به الجميع فـليس هناك ادنى شك خلف تلك الابتسامه الخجوله و العينان الخضراء و البراءه التي يحملها في وجهه ان يكون مجرماً لكنني علمتُ بان حياتي لن تعود كما كانت اعلم بانها ستتغير كلياً"-كلارين
- هل هذه هي النهاية؟
- أعتقد ذلك
الحياة تحدي نهايته فوز أو خسارة.
استفزها، أهانها، عذبها، قلل من قيمتها، كان سبب تعاستها بينما كانت سبب سعادته، أجبرها على اصلاح شئ لا ذنب لها فيه.
شيطان وملاك في منافسة من سيفوز؟