هل احببتنى يوما؟
لقد قلتها و اكثر من مره بعفويه و بمشاغبه وبحزن و بضحك و بتعاسه و بغضب قلتها لى بكل الطرق لكن هل كنت صادقا فى اى منها؟ اخبرتنى اننى كالقمر فلما اذا ذهبت الى النجوم؟
كم اردت حقا ان تكون صادقا كم اردت ان تكون ملكى وانا اكثر من ملكك انا بداخلك كما انت بداخلى اعطيتك وقتى و عقلى و جسدى و روحى و اكثر اعطيتك قلبى!
احببت ابتسامتك احببت حزنك احببت فرحك احببتك حتى حين كرهت ذاتك و تخلى عنك الاخرين كنت انا هنا انتظرتك و ضممتك الى و طمأنتك و فى النهايه لم اجد سوى القسوه و الكره بدون اى اسباب مطلقه!
اردتك حقا اردتك اكثر من طفل يبكى بحرقه على دميه لا يتحمل كلفه شرائها تمنيتك اكثر من اى شىء و تحملتك بكل حالاتك و تقبلتها فهل حقا استحققت هذا؟ الم اكن كافيه؟
لذا هل احببتنى يوما؟
عندما يمتزج ألم الماضي، غموض المستقبل، لتنتج مآسي الحاضر!
___________________
"عزيزي، أنا محطمة، أنا لا أصلح للحب! أنا بقايا إنسان، آمال محطمة و هدف وحيد.. إنتقامي!"
"و ماذا إذا جعلتك تغيرين وجهة نظرك؟"
"كأنك تؤمن بالحب!"
___________
أكثرُ ما قد يؤذي الإنسان.. الحب.. و الموت..
هنا يلتحمان، هنا جنتنا و جحيمنا الحي..
_________________
الأحداث تبدأ بالجزء السادس، إستمروا بالقراءة ^^
Highest Rank: #4
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
كانَ غريباً ، غامضاً و ذُو نَبرة مُرعبة و ضِحكةٍ فاسِدّة .
كانَ العبثُ معهُ في البدايّة مُسليــاً .
يُحب اللعِـب بي و بـ مشاعري ، لكن فقط بـ طريقتـهِ الخاصـة .
"أخبرتك أنه طريق سيء لويس ، أنتَ دخلت بقدماك للجحيم ! ".
"ما السيء في دخول الإنترنت العميق ؟ ، و من هو الإنتحـاري H ؟ ".
" ستكتشف ذلك بنفسك ".
اي عالم وُلدت فيه زين مالك؟
هل خُلقت لتعاني؟ هل لهذا من بين كل شئ وجدت ذاتك عالقا بين هذه العائلة؟
اصبحت رجلا بلا رؤية بلا وجهة بلا هدف
اصبحت الرجل الذي يوما اردت الا تكونه.
-----------------------
كان دائما يشعر بالمخدرات تسير في عروقه لذا لم يكن شعور المخدر الطبي في جسده مختلفا كثيرا الا في انه افقده نصف وعيه. عيناه تنفتحان وتنغلقان عطشا لاي رؤية لكن كان كل مرة يري اوجها باهتة واللون الابيض يحيط به حتي شعر انه سيختنق.اصوات من حوله وصلت لاذنه علي شكل همسات ضعيفة لم تحللها اذنه.الايدي الباردة التي ظلت تلمس جسده اصابته بقشعريرة لم تنتهي .عيناه ظلتا تسعيان لاي شئ وفمه ود لو يصرخ ولكن كان يشعر انه مكتف رغم كونه مستلق علي سرير ما.استمر صراعه مع نفسه قليلا حتي في النهاية يئس ويئست كل اعضاوئه ليسقط في نوم عميقة.
"ما الذي اتي بك هنا زين ؟ "
عندما يأتي الحب إلينا مهما كانت الظروف حولنا فا نحن لا نستطيع مقاومه من يكون بجانبنا ويجعل عالمنا اسعد....
لذلك شاركنى تفاصيلك الصغيرة ، حدثنى عن أفكارك التى تظن أنها لن يهتم بها أحد .. أنا سأهتم .
كاسندرا فتاه في العشرين من عمرها تعيش وحدها بعد وفاه والدتها في دار العجزه وتمضي الايام وتنتظر حدوث معجزه تملئ حياتها حتي حدثت المعجزه وارتد بها الروح .
؛)
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....