القصة عيبارة عن سفر بنتين تذهباني الى كوريا لمقابلة حلم حياتهم وهي (فرقة اكسو) ومن بينهم الرئيسيا (سيهون و تشانيول) بعد تخرجهم من الكلية اردا ارادا وبعد ان ادخرو المصروف في غضون ست سنوات !!!!!!!٠.٠ لانهم ارادو ان يكون المصروف جاهزا ولا تحتاجاني لاي احد كانتا يتيما الاب والام وعمهم كان يهتم لهم وكان شخص فقير يعطيهم مصروفهم الاسبوع وكان قليل جدا .... اسم العم (ايان) وكان له زوجة تهتم لامر الفتيات وكانت اسمها (ليانا)...... وكان اسم البنات الاولة كانت قصيرة القامة واسمها (سارة) والثانية كانت اطول منها واسمها (يونا) ...... تظنان ان السفر الى كوريا مستحيلة تابعو لمزيد من الاحداث ........
سوف اكمل القصة بعد تشجيع منكم وتحميسي على الكاتبة
ورؤيتي التعليقات والتصويتات يا حبابين :*
وتبدأ الحكايات دائما مثلما يتوقع الجميع ولكنها لا تنتهي ابدا بنفس الحال
قلم كان راكدا هناك همه ان يكون عند حسن ظن صاحبته
يخط بأجمل خط ويكتب بأناقة تامة
مستعد لان يفني حياته وهو يلون تلك الصفحات البيضاء الى ان يجف ريقه
ببساطة
كان مخلصا لها لانه استشعر إخلاصها له
لانه ربما احس بصدق كلماتها التي تنثرها هنا وهناك
وكان مهتما بمواضيعها وقصصها وفكاهاتها
وصار اروع صديق لها وصارت هي بدورها تفضله على غيره
تؤثره على اجتماعات الاحباب وتخيره ان عرضت عليها احلى اوقات السمر والسهر
ولم تعد تستأنس الا به ولم تعد تتذوق السعادة الا ان حملته
وهو بذاته
لم يخيبها قط ولن يخيبها قط
انيس لها واحسن رفيق
حبها له بشكل معجز
منح له الحياة فلم يكن له بذلك الا ان يمنحها كل ما هو جميل بالحياة
وصار هو محفزا ووسيلة وفي بعض الاحيان دافعا ايضا
اقتباس من كتابي السابق .. " شيء اجيده"
ابتسمي
يا عابرة على بالي تحت المطر
يا مارةٍ من بعيد مظهرة ذاك الشعر
كأن الطريق بيننا صار كون
و طال في كل خطوة و ما قصر
ما رأيت في ضحكاتك أي فرح
ففرحي من اجلي يا هدية السماء
يا فكرة عقلي كلما سرح
--------------------------------------------------------
فاقد للمشاعر
بلا حياة
كميتٍ لكن بروح
و كبكاء لكن بلا دموع ..
هكذا اذاً في بداية كتابي الجديد اذكركِ يامن ماذكرت احد بقدرك !
إلى أصحاب الذوق الراقي
أهديكم وردة من باقات اشتياقي
كتابة الشعر مثل صنع السحر
أستسقي به المشاعر
كما يستسقى بالدعاء المطر
أكتب لحبيبة لم أرها
و قد لا أراها
أصنعها من قوالب الكلمات
من الكتب على الرفوف
و من شجن الحروف